رئيس التحرير
عصام كامل

قيادي حوثي يهدد باستمرار القصف الصاروخي على الأراضي السعودية

مليشيات الحوثي
مليشيات الحوثي
18 حجم الخط

هدد قيادي عسكري بمليشيات الحوثي، بمواصلة ما أسماه القصف الصاروخي باتجاه الأراضي السعودية والبدء بما وصفها المرحلة الثانية من الخيارات الإستراتيجية.


قال العقيد أبو جلال أحد قادة لجنة الإعلام الحربي التابعة للحوثيين: "إن قائمة تضم 400 موقع ومنشأة سعودية اصبحت ضمن أهداف القوة الصاروخية للجيش.

وزعم أن ذلك سيأتي ردا على استمرار السعودية في خرق وقف إطلاق النار؛ حد زعمه.

واختتم الحوثيون مساء أمس السبت مناورات عسكرية لتدريب مقاتليهم الجُدد على استخدام الأسلحة بمختلف أنواعها بما فيها الثقيلة في مراكز التدريب بقاع الحقل والوديان الغربية بمديرية ضوران آنس بمحافظة ذمار.

قال مصدر موثوق من المديرية "إنه استمع بأذنيه لأصوات الرصاص والقذائف المستخدمة في المناورات العسكرية التي اختتم بها الحوثيون دورات تدريبية لمقاتليهم الجُدد المخصصين للقتال في محافظة تعز".

وأوضح "أن عدد المشاركين في الدورة التدريبية في تناقص مستمر مقارنة بما كان عليه الحال عند بدء الحرب في تعز منتصف أبريل 2015، وأرجع الأمر إلى عدة أسباب أهمها الكلفة البشرية الكبيرة التي دفعها الحوثيون في القتال بالمحافظة ورفض بعض الأسر مشاركة أولادها بهذه التدريبات خوفا من إرسالهم لجبهات القتال وإعادتهم جثامين مثل مصير من سبقوهم"، بحسب المشهد اليمني.

وأشار إلى أن المدة الزمنية لهذه الدورات تتراوح ما بين 15 يوما إلى شهر يتلقى فيها المشاركون تأهيلا فكريا أشبه بغسيل الدماغ ليكون الفرد جاهزا نفسيا للقتال بدوافع طائفية ثم يتبعها تدريبه على استخدام السلاح خاصة لغير المتعلمين.

وبحسب المصدر ذاته، لجأ الحوثيون إلى التأهيل الفكري لكل المشاركين بمن فيهم من ذهبوا من قبل للقتال في تعز، خلافا لما كان عليه الأمر سابقا، حيث كانوا يكتفون – في الغالب - بمعرفة الشخص بالسلاح لإرساله لجبهاتهم دون توعيته بمن يقاتله ودوافعه من وراء ذلك.

وأضاف: "الحوثيون أوكلوا مهمة القتال في تعز لأنصارهم والموالين لهم على مديرية ضوران آنس ومحافظة ذمار بشكل عام، تليها محافظة صعدة".
الجريدة الرسمية