أسباب هبوط القلب لدى الأطفال وطرق العلاج
هبوط القلب من المشكلات التي تؤرق الكثيرين خصوصًا لدى الأطفال، وهو من المشكلات التي تحدث نتيجة فشل في وظائف القلب وحالة عدم قدرة القلب على ضخ الدم الكافي للجسم وأعضاء لإمدادها بالأوكسجين والقيام بالعمليات الحيوية يكون أسبابه خلل بضربات القلب وأمراض الرئة وزيادة ضغط الدم على الرئة وفقر الدم، ويترتب على ذلك مشكلات بالقلب في الجهتين اليمنى واليسرى.
الدكتور نايل رضوان، استشاري أمراض وجراحة القلب، يوضح أسباب هبوط القلب عند الطفل، والتي تتمثل في:
- العيوب الخلقية التي يولد الطفل بها، وهي متنوعة مثل ثقب داخل الحجاب الحاجز أو فتحة كبيرة في الأذينين والبطينين، أو وجود قناة شريانية مفتوحة بين كلٍّ من الشريان الأبهر والشريان الرئوي.
- عدد من الأمراض المكتسبة كالتهاب عضلة القلب بسبب إصابة الطفل بعدوى فيروسية تصيب عضلة القلب؛ ما يؤدي إلى توسيع البطين الأيسر مما يتسبب في ضعف انقباض عضلات القلب.
- الحمى الروماتيزمية من خمسة أعوام إلى 15 عامًا بسبب التهاب اللوزتين تؤثر في صمامات القلب وتحديدًا الصمام الميترالي.
- مرض كاواساكي هو أحد الأمراض التي تؤثر في القلب وأسبابه غير معروفة تعالج بقسطرة القلب.
- الأمراض الوراثية والأمراض الإيضية كارتفاع هرمون الغدة الدرقية وفقر الدم الشديد وارتفاع ضغط الدم الرئوي وسرعة دقات القلب وبطء ضربات القلب عن الحد الطبيعي.
أما أعراض هبوط القلب عند الطفل فيوضحها «نايل» في:
- صعوبة التغذية وصعوبة الإرضاع أو حتى الشرب أكثر من المعتاد.
- فقدان الشهية والتقيؤ الشديد.
- كثرة النوم وسرعة التعب عند الرضاعة.
- عدم زيادة وزن الطفل.
- التعب السريع.
- قلة النشاط والخمول وعدم الحركة.
- من الأعراض الجسمية ضعف التنفس والتعرق وتغير لون الجلد للون الرمادي وزيادة زرقة اليد والقدم وانتفاخ البطن وقلة التبول والحكة الشديدة وبرودة الأطراف.
ويقول رضوان إنه يتم التعرف على المرض بعد الفحص السريري والفحوصات الطبية كالأشعة السينية وتخطيط القلب الكهربائي وفحص الدوبلر، ويكون العلاج إما بالتدخل الجراحي وإما بالأدوية كمدرَّات البول والديجوكسين والأدوية الموسعة للشرايين وإما بالعلاج التدخلي كالقسطرة.
ويقول رضوان إنه يتم التعرف على المرض بعد الفحص السريري والفحوصات الطبية كالأشعة السينية وتخطيط القلب الكهربائي وفحص الدوبلر، ويكون العلاج إما بالتدخل الجراحي وإما بالأدوية كمدرَّات البول والديجوكسين والأدوية الموسعة للشرايين وإما بالعلاج التدخلي كالقسطرة.
