«فيها حاجة حلوة».. المصريون يرفضون التنازل عن الجنسية في هاشتاج «تتنازل عن الجنسية مقابل».. هانى: مستحيل لو بكنوز الدنيا.. أحمد: هفضل فيها لحد ما أموت.. خليل: أعشق ترابها.. وياسمين
كشف هاشتاج «تتنازل عن الجنسيه مقابل»، الذي دشنه نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي على تويتر، عن حب المصريين لبلدهم وانتمائهم لها، حيث رفض النشطاء المصريين التنازل عن جنسيتهم المصرية مقابل أي شيء، مؤكدين أن مصر ستظل بداخلهم حتى الموت، وأنهم يمكن أن يسافروا في أي مكان على وجه الأرض، لكن تبقي لهم جنسيتهم "المصرية" التي يفخرون بها.
لحد ما أموت
قال أحمد عيسى:«تتنازل عن الجنسيه مقابل.. ولا مقابل أي حاجة في الدنيا... مصري وبس هفضل فيها لحد ما أموت»، وأضافت ندي:«تتنازل عن الجنسيه مقابل.. مستحيل اتنازل عن جنسيتي.. هي ليست ورقة مرجعيه.. الوطن هو انتماء وجذور وعطاء»، ورد ابن مسعد:«تتنازل عن الجنسية مقابل.. حياتي أحب بلادي مصر»، وتابع أحمد شكري: «أنا أتنازل في حالة واحدة بس لما أموت».
فخر لي
وقال خليل أنا خلو:«أنا متنازلش عن جنسيتي المصرية.. فخر لي.. تتنازل عن الجنسيه مقابل»، وأضاف حامد أحمد:«تتنازل عن الجنسيه مقابل.. مش عايز أتنازل أنا حر يا جدع»، وعلقت أسماء محمد:«تتنازل عن الجنسيه مقابل احنا أصحاب البلد ومش هنسبها... المصرى حر ومش جبان.. اه يا مصر نفسى اقول باى حاجه بس مش قادره - إيه يا شيخة عشقين ترابك ولا ذلك»، وتابع خيار يا لوبيا:«تتنازل عن الجنسيه مقابل ايه؟ انت عبيط ياض..!!».
حاجات كتير
وقالت سامية سليمان: «كل جنسيات العالم ما تعنيني ولا كنوز الدنيا كلها يكفينى فخرا أنى مصريه أكبر نعمتين ربنا أنعمهم عليا أنى مسلمة مصرية»، وعلقت ياسمين البارودي:«أنا ممكن أسافر برا آه بس متنازلش البلد فيها حاجات كتير... بس في حاجة اسمها وطن لازم يكون عندنا انتماء إليه»، وردت منه كابود:«كله كاتب لا انا أسافر آه لكن اتنازل عن الجنسية أبدًا.. شايفين الوطنية»، وأضاف أحمد:«تتنازل عن الجنسية مقابل هي أشياء لا تباع ولا تشترى».
وتابع أحمد أبو عمر:«تتنازل عن الجنسيه مقابل الموت فقط هذا ما يجبرني على التنازل عن جنسيتى المصرية.. مصري وأفتخر بعز ومجد بلدي الحبيبة مصر».
مستحيل
وقال هاني الحولى:«احنا ممكن نهزر هنا مفيش مشكلات، بس اوعى تقابل مصرى ف الشارع وتسئله السؤال ده ها؟!»، وعلق محمد:«لما أموت بقي لكن طول ما أنا عايش أنا مصري»، وأضاف إبراهيم البرادعي:«تتنازل عن الجنسية مقابل.. مستحيل لو بكنوز الدنيا حتى لو حاسس بالظلم».
وتابع أحمد خان أمجد:«وأنا في بلدي عمري مموت من الجوع احنا سافرنا كتير بس مفيش الدفا اللي فيمصر يارب اللي بيتمنى ليها حاجة وحشة تحصله»، وأوضح البرنسونة:«تتنازل عن الجنسية مقابل.. اسبها واهاجر اشتغل بره أي حاااجة بس ماتنزلش عن الجنسية مصر شرف ليا».
