رئيس التحرير
عصام كامل

بالفيديو.. 4 فبراير «الثوار يسيطرون على الميدان».. تناول وجبات الطعام وعقد حفلات الزواج دليل انتصار المتظاهرين.. الغناء ليلًا والإسكتشات للسخرية.. والوحدة الوطنية دليل قوة المصريين

فيتو
18 حجم الخط

انتصر الثوار في الميدان، تصدوا للاشتباكات مع قوات الشرطة في بداية الثورة ثم البلطجية فيما عرف لاحقًا باسم معركة الجمل، وكان دليل الانتصار نزول المشير طنطاوي وزير الدفاع وقتها إلى ميدان التحرير.


الميدان للثوار كان عنوان 4 فبراير الذي بدأ فيه المتظاهرون يتعاملون على راحتهم، يغنون ويسخرون من الرئيس الأسبق مبارك، فيما استغلها البعض فرصة كي يعقد قرانه.


1- تقاسم الطعام

وجبة كنتاكي كانت أشهر الشائعات التي تم إطلاقها على المتظاهرين، وهو ما سخر منه الثوار بتصوير مقاطع فيديو لهم في أثناء تناول الفول والطعمية تحت عنوان «وجبة كنتاكي». 




2- الوحدة الوطنية

سيدة كبيرة تحمل في يديها الهلال والصليب مؤكدة أن جميع في هذا الوطن واحد وله نفس الحقوق، مشهد آخر ظهر في ميدان التحرير منذ اليوم الأول، وترسخ بعد ذلك خلال الـ18 يومًا، وكان أبرز المشاهد وقوف الناشط السياسي جورج إسحاق لحماية المتظاهرين في أثناء الصلاة في الميدان. 






3- الزواج

من المشاهد الجميلة والعجيبة التي كانت في ميدان التحرير، هو إعلان خطوبة اثنين بعدما تعرفوا على بعض داخل الميدان، بل عقد القران على المنصة الرئيسة وكان الشهود جميع المتظاهرين، واتفقوا على إتمام الزواج بعد رحيل الرئيس الأسبق حسني مبارك، ثم تكرر ذلك أكثر من مرة طوال 18 يومًا.




4- السخرية

دائما ما كان للشعب المصري طريقة مختلفة في كل شيء، ودائما المصري لا يتخلى عن النكات وخفة الدم في أي شيء، ففي التظاهر عبر المتظاهرون في ميدان التحرير عن غضبهم من مبارك ونظامه، من خلال النكات والسخرية والمسرحيات التي كانت تحاول الترويح عن المواطنين، فقد ظهر في الميدان  «ننا الهندي» الذي يسخر من مبارك بالهندية، و«الأسطى زلطة» وغيرهم، بالإضافة إلى اللافتات الساخرة التي كنت ترفع في الميدان مثل «ارحل بقى.. عاوز استحمى، ارحل عندي ثانوية عامة، ارحل عاوز أحلق».





5- الغناء

كان المشهد في ميدان التحرير في الليل في غاية الجمال، فتجد الميدان مقسما إلى مجموعات، فهذه مجموعة تتناقش في كيفية إدارة البلاد بعد رحيل النظام وكل يعرض رأيه، كما أن تجد مجموعة تغني عددا من الأغاني الوطنية، وأخرى تهتف ضد النظام وتطالب برحيله، كما قام عدد من الفنانين بالصعود على منصة الميدان وغناء أغاني الوطنية والحرية مثل «حمزة نمرة، وفرقة كاريوكي، وفرقة إسكندريلا، وهاني عادل».



الجريدة الرسمية