سلوى خطاب: شعرت بخوف شديد في أثناء تصوير «باب الوداع»
نظم قصر ثقافة الأقصر، مساء أمس، ندوة فيلم «باب الوداع»، ضمن فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان الأقصر للسينما العربية والأوربية بحضور، الفنانة سلوى خطاب والمخرج كريم حنفي، وأدار الندوة الناقد محمد عاطف.
وفي بداية الندوة تحدثت الفنانة سلوى خطاب عن مدى سعادتها بعرض فيلمها «باب الوداع» على هامش مهرجان الأقصر للسينما العربية والأوربية، مؤكدة أن عرض الفيلم في أي مهرجان دولي يعد نجاحًا للفيلم وتجربة جديدة ومختلفة.
وقالت: "عندما عُرض عليَّ السيناريو لم تكن فكرته كاملة، لذا أصريت على العمل على الفيلم مع مخرجه كريم حنفي وإدخال العديد من التعديلات على العمل وعلى الشخصية التي أجسدها لكي نصل بالعمل إلى الشكل الذي نريده في النهاية".
وأكدت سلوى أن الشخصية التي جسدتها داخل العمل أرهقتها كثيرًا وتركت أثرًا كبيرًا بداخلها من كثرة تعايشها مع الشخصية، مؤكدة أنها شعرت بخوف شديد في أثناء تصويرها هذا العمل، خاصة أن جميع أماكن تصوير الفيلم حقيقية وليست ديكورًا، بالإضافة إلى الإصرار على استكمال تصويره في بداية ثورة 25 يناير في منطقة قريبة من ميدان التحرير.
وقال المخرج كريم حنفي، خلال الندوة، إن هذا الفيلم هو أول فيلم روائي له في تاريخه السينمائي، حيث قدم من قبل العديد من الأفلام التسجيلية، مؤكدًا أنه أراد في تجربة فيلم «باب الوداع» أن يقدمه بشكل معبر عنه، خاصة أن الفيلم يروي قصة شخصية من الواقع وفي الوقت نفسه القصة شبيهة للعديد من القصص الشخصية التي يعيشها أي فرد في المجتمع، فقد اعتمد على الواقعية أكثر في رؤيته الإخراجية، خاصة أن قصة الفيلم من تأليفه؛ فكان أقرب شخص يستطيع إيصال مضمون فكرة العمل للمشاهد أكثر من أي مخرج آخر.
وأضاف كريم: "الفيلم ينتمي إلى السينما المستقلة، فهو ليس فيلمًا تجاريًا مثل ما يُقدم في السينما، فكل اهتمامه كان إيصال حالة فنية جيدة للمشاهد من خلال الفيلم".
