رئيس التحرير
عصام كامل

بالفيديو والصور.. أصدقاء شهيد الشيخ زويد بالمنيا: محمد ملأ الجدران بعبارات «أنا هستشهد».. أحمد: «قالي أنا حاسس إني مش هرجع تاني ونفسي أموت شهيد».. أهالي القرية يطالبون بإطلاق اسمه

فيتو
18 حجم الخط

«نفسي أكون شهيد»، و«أنا خلاص هبقا شهيد»، «عايز أكون شهيد»، «أنا حاسس إني هستشهد»، عبارات دونها محمد خلف محمد حسن شهيد محافظة المنيا في انفجار الشيخ زويد، على أبواب وجدران غرفته في الكتيبة، متمنيا الشهادة في سبيل خدمة الوطن.


مد الإجازة
قال علي رجائي، أحد أصدقاء الشهيد: «إن محمد شقيقي وليس صاحبي، وآخر إجازة كنت في القرية نزل مخصوص من الجيش وقعد معايا 6 أيام وقالي أنا حاسس إني هستشهد فقولتله طيب خلاص بلاش تمشي وحاس إني مش هشوفك تاني يا علي.. ومد إجازته 3 أيام، ثم سافرنا سويا».
وأضاف رجائي، أنه تلقى خبر استشهاد محمد من، إسلام أحد أصدقائه الشهيد، مطالبا الرئيس عبد الفتاح السيسي، بحق صديقه، قائلا: «عايزين حق الناس دي يضيع هدر هو طالع علشان يحمينا فيموت هو حسبي الله ونعم الوكيل في الإرهاب».


أمنية الشهادة
وقال أحمد لملوم ابن خال الشهيد: إنه تواصل مع محمد قبل وفاته بثلاثة أيام، واطمئن عليه، مضيفا: «قولتله أنت عامل ايه فقالي يا صاحبي أنا حاسس إني مش هرجع تاني ونفسي أموت شهيد وربنا استجاب لدعائه».


جدران الكتيبة
وأضاف لملوم، أن محمد كتب على جدران ونوافذ حجرته في الكتيبة، عبارات « نفسي أكون شهيد»، «أنا خلاص هبقا شهيد»، «عايز أكون شهيد»، «أنا حاسس إني هستشهد»، وفقا لما رواه له أحد زملائه في الكتيبة.
وأوضح أيمن مصطفى، صديق الشهيد: إن محمد كان ذو سمعة طيبة، وعلى مستوى عال من الأخلاق، مشيرا إلى أنه كان يحكي كثيرا عن المناورات والعمليات التي تحدث في الشيخ زويد.


تكريم الشهيد
وطالب أهالي قرية أبو الصفا بتكريم والدي الشهيد محمد برحلة عمرة لكل منهما، ووضع اسم الشهيد على المدرسة الابتدائية بالبلدة.
وكان المجند محمد خلف محمد حسن سليم، استشهد في انفجار استهدف كمينا بالشيخ زويد، مع ثلاثة من زملائه، وأصيب 8 آخرين من رجال القوات المسلحة بسيناء.
ومحمد يعد الابن الأكبر لأبيه، ولديه 4 أشقاء، وغادر قريته التي تقع جنوب صعيد مصر في آخر إجازاته التي مضى عليها نحو 3 أسابيع على أمل العودة لحضور حفل خطوبة شقيقته الصغرى.
الجريدة الرسمية