رئيس التحرير
عصام كامل

دفاع «سجن بورسعيد» يستند إلى حيثيات حكم قضية «الاستاد»

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
18 حجم الخط

استهل المحامي نيازي يوسف، عضو الدفاع عن المتهمين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"اقتحام سجن بورسعيد"، مرافعته عن المتهم "حسن ممدوح" بالدفع بفساد التحريات وعدم جديتها.


وأشارت مرافعة الدفاع، إلى أن المتهم لا يوجد ثمة دليل عليه سوى محضر التحريات، لينتقل عضو الدفاع مذكرًا المحكمة برئاسة المستشار محمد السعيد الشربيني، بتبرئة عدد من موكليه في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"مذبحة استاد بورسعيد".

وسرد المحامي "يوسف"، ما جاء في أسباب الحكم المشار إليه، بأن التحريات بمفردها لا تصلح لتكون دليلًا يطمئن له وجدان المحكمة لتوقيع العقاب على المتهم؛ حيث إنها جاءت منفردة لا يصاحبها دليل آخر يشد من أزرها، لتُصبح التحريات بذلك وجهة نظر مُجريها تحتمل الصواب أو الخطأ.

وتواصلت دفوع مرافعة الدفاع، بالدفع باستحالة تصور الواقعة بتلك الصورة الواردة بالأوراق، ونفي جميع أولياء الدم من المتوفين والمصابين الاتهام المسند للمتهمين جملة وتفصيلًا، دافعةً كذلك بعدم صحة إسناد الاتهام للمتهم وعدم وجود دليل يقيني في الأوراق يفيد بضلوعه في الأحداث.

وكانت النيابة قد وجهت للمتهمين، أنهم بتاريخ 26 و27 و28 يناير 2013 قتلوا وآخرون مجهولون الضابط أحمد أشرف إبراهيم البلكى وأمين الشرطة أيمن عبد العظيم أحمد العفيفي، و40 آخرين عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل رجال الشرطة والمتظاهرين المدنيين، وذلك عقب صدور الحكم في قضية مذبحة استاد بورسعيد، ونفاذًا لذلك الغرض أعدوا أسلحة نارية واندسوا وسط المتظاهرين السلميين المعترضين على نقل المتهمين في القضية آنفة البيان إلى المحكمة.
الجريدة الرسمية