الدفاع في «اقتحام سجن بورسعيد»: المتهمون لم يتواجدوا بمسرح الواقعة
أكد المحامي محمد الضو، عضو الدفاع عن المتهمين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"اقتحام سجن بورسعيد"، أن موكليه المتهمين السادس والسابع، لم يُضبطا في مسرح الواقعة، وجاء ذلك خلال مرافعته أمام المحكمة التي تنظر القضية.
وتابع محامي الدفاع، دافعًا بعدم ورود ما يفيد بتواجد المتهمين في مسرح الجريمة أثناء عرض المشاهد المصورة لوقائع القضية، ليدفع كذلك بعدم ضبط أي ممنوعات مع المتهمين من أسلحة وذخيرة سواء أثناء الأحداث أو بعدها أو عند القبض عليهم.
وتواصلت دفوع مرافعة الدفاع، بالدفع بكيدية الاتهام وتلفيقه وفق قول الدفع، وكذلك تناقض أقوال الشهود وعدم الاعتداد بها، ليدفع أيضًا بانتفاء أركان جريمة القتل العمدي والشروع فيه والقصد الجنائي مع انتفاء ظرفي سبق الإصرار والترصد وشيوع الاتهام.
واستندت المرافعة كذلك على عدم اتهام أي من المُصابين أو أهل وأولياء المجني عليهم للمتهمين، ليدفع بعدم ضبط الفاعلين الأصليين وبطلان التحريات لكيديتها وفسادها - وفق قوله - ليشير في نهاية دفوع مرافعته، إلى أن المتهم السابع قام بتسليم نفسه من تلقاء نفسه.
وكانت النيابة قد وجهت للمتهمين، أنهم بتاريخ 26 و27 و28 يناير 2013 قتلوا وآخرون مجهولون الضابط أحمد أشرف إبراهيم البلكى وأمين الشرطة أيمن عبد العظيم أحمد العفيفى، و40 آخرين عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل رجال الشرطة والمتظاهرين المدنيين، وذلك عقب صدور الحكم في قضية مذبحة استاد بورسعيد، ونفاذًا لذلك الغرض أعدوا أسلحة نارية واندسوا وسط المتظاهرين السلميين المعترضين على نقل المتهمين في القضية آنفة البيان إلى المحكمة.
