دفاع متهي «سجن بورسعيد»: «يناير أحداث ولم تكن ثورة»
سرد المحامي نيازي يوسف، عضو الدفاع عن المتهمين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"اقتحام سجن بورسعيد"، الأسباب التي دفعت بموكليه للمحاكمة في تلك القضية، دون أن يكون لهم يد فيها - على حد قوله.
وبدأت أسباب محامي الدفاع، بالإشارة إلى "ثورة يناير" دون أن يُسمها، حينما قال إنه ألم بالشعب المصري أحداث يقولون إنها ثورة، ولكنها في رأيه "ليست ثورة" - وفق تعبيره.
وأضاف أن تلك الأحداث لم يُعانِ منها إلا محافظة بورسعيد بدءا من واقعة "استاد المصري" وصولًا لأحداث القضية محل المرافعة، ليسرد المحامي الذي كان ضمن فريق الدفاع عن متهمي قضية مذبحة الاستاد الشهيرة، واقعة سماعه لحديث من أهالي شهداء جمهور الأهلي خلال جلسات المحاكمة، بأن رئيس الجمهورية المعزول أقسم لهم بأنه سُيرجع لهم حقوقهم، وأنه أشار لهم على رقبته مُقسمًا.
وأشار إلى أن من أهم أسباب الدفع بالمتهمين في القضية، هو رغبة نظام الرئيس المعزول في الانتقام من أهل وشعب بورسعيد؛ لأنهم تجرأوا على الاعتداء على أنصاره وحلفائه من "ألتراس أهلاوي" - على حسب رؤيته.
وتابع «مواطنو المدينة الباسلة، قدموا للعالم مظهرًا لتحدي الرئيس المعزول، حينما كسروا حظر التجوال الذي فرضه بلعب الكرة في أهم شوارع المحافظة، ليشير إلى أن ما زاد من امتعاض المعزول من المحافظة وأهلها، عندما ابتكر المواطنون شعارات استغاثة وُضعت على "ممشى ديليسبس"، ووصل صداها لأنحاء العالم، ليسأل عنها مسئولو إحدى الدول الأجنبية الرئيس المعزول في إحدى زياراته الخارجية، ليجيبهم بأن أهالي المدينة هم "بلطجية بيضربوا الطيارات" – وفق سرده – ليتعجب من ذلك الرد، ذاكرًا رد المعزول على إحدى أسئلة حوار صحفي أُجري معه عن الواقعة محل القضية بالقول "فيها أيه، أنا رئيس جمهورية جاي بعد ثورة، فيها أيه لما شوية ناس تموت"».
وذكر محلمي الدفاع، سببًا إضافيًا لقائمة أسبابه، التي أدت إلى قيام أهالي المدانين بتحرير توكيلات للرئيس عبد الفتاح السيسي، ليس لإنقاذ بورسعيد فقط ولكن لإنقاذ مصر كلها.
وكانت النيابة قد وجهت للمتهمين، أنهم بتاريخ 26 و27 و28 يناير 2013 قتلوا وآخرون مجهولون الضابط أحمد أشرف إبراهيم البلكى وأمين الشرطة أيمن عبد العظيم أحمد العفيفى، و40 آخرين عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل رجال الشرطة والمتظاهرين المدنيين، وذلك عقب صدور الحكم في قضية مذبحة استاد بورسعيد، ونفاذًا لذلك الغرض أعدوا أسلحة نارية واندسوا وسط المتظاهرين السلميين المعترضين على نقل المتهمين في القضية آنفة البيان إلى المحكمة.
