دفاع «سجن بورسعيد»: «أولياء الدم» نفوا عن المتهمين قتل ذويهم
دفع المحامي نيازي يوسف، عضو الدفاع عن متهمي قضية "اقتحام سجن بورسعيد"، بعدم جدية التحريات؛ لتناقضها مع كُل من سُئل من "أولياء الدم" – ذوي المجني عليهم – الذين نفوا عن المتهمين الاتهامات المُسندة إليهم، وفق قوله.
وتواصلت دفوع مرافعة الدفاع عن المتهم الأول، بالدفع ببطلان التحقيقات وأمر الإحالة، وقصور عمل النيابة العامة في معاينة جثة الضابط المُتوفى وأمين الشرطة.
كما دفعت المرافعة، ببطلان استجواب المتهمين دون دعوى محاميهم؛ للحضور على خلاف القانون، ودفعت كذلك بعدم صحة إسناد الاتهامات الواردة بأمر الإحالة للمتهمين مع عدم وجود دليل إدانة ضدهم.
وتابع محامي الدفاع، انتفاء أركان القتل العمدي والركني المادي والمعنوي لجريمة استعراض القوة والعنف والاشتراك الجنائي، مع الدفع بتلفيق الاتهامات لمجرد الزج بالمتهمين لكونهم من أصحاب المعلومات الجنائية المسجلة.
وكانت النيابة قد وجهت للمتهمين، أنهم بتاريخ 26 و27 و28 يناير 2013، وآخرون مجهولون، قتلوا الضابط أحمد أشرف إبراهيم البلكي، وأمين الشرطة أيمن عبد العظيم أحمد العفيفى، و40 آخرين عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل رجال الشرطة والمتظاهرين المدنيين، وذلك عقب صدور الحكم في قضية مذبحة استاد بورسعيد، ونفاذًا لذلك الغرض أعدوا أسلحة نارية واندسوا وسط المتظاهرين السلميين المعترضين على نقل المتهمين في القضية آنفة البيان إلى المحكمة.
