رئيس التحرير
عصام كامل

بالصور.. حرب شوارع بين العمال الكردستاني والجيش التركي بديار بكر

فيتو
18 حجم الخط

كشف الناشط الكردي العراقي "سامان نوح"، عن اندلاع حرب شوارع في المدن الكردية، بجنوب شرق تركيا، وهي مدن: سلوبي وجزير وشرنخ ونصيبين وميردين وسور، بديار بكر، بين الجيش التركي والعناصر الكردية


مؤكدا أن الجيش التركي يحاصر غالبية تلك المدن، ويمنع التجوال فيها، ويقطع عن بعضها كل وسائل التواصل مع العالم.

وأوضح الناشط الكردي أن حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان حشدت عشرات الآلاف من الجيش التركي، ومئات من آلياتها المدرعة، داخل المدن، وفي محيطها، لخوض تلك الحرب في مواجهة الناشطين المؤيدين لحزب العمال الكردستاني والمعارضين لحكومة أنقرة.

وتابع: "أصوات الإطلاقات النارية تسمع طوال ساعات اليوم، وعلى بُعد عدة كيلومترات من مواقع الاشتباكات، كما تُسمع في العديد من المناطق على الجانب العراقي من الحدود"، مضيفا: "النشطاء الكرد حفروا عشرات الخنادق ووضعوا مئات الحواجز داخل الأحياء السكنية لمنع تقدم القوات التركية داخل المناطق السكنية".

وأكد "نوح" أن العديد من مناطق ديار بكر، وبعض المدن الكردية، تشهد إضرابات عن العمل واعتصامات وتظاهرات يومية.

أوضح الناشط الكردي أن سلطات أردوغان أبقت على معبر إبراهيم الخليل الاستراتيجي بين العراق وتركيا، مغلقا، لليوم الثامن على التوالي، ما ألحق أضرارا كبيرة بعشرات التجار وآلاف المواطنين، ممن يعتمدون على المعبر في تأمين معيشتهم اليومية.

ولفت إلى أن هناك مسيرات تضم آلاف الشباب والرجال والنساء، تنطلق من مركز مدينة "شرنخ" صوب "سلوبي" و"جزير"، بهدف فك الحصار عنهما، والمشاركون يرفعون شعارات تطالب بإيقاف المجازر بحق الشعب الكردي.

وعادت العلاقات بين أنقرة وحزب العمال الكردستاني إلى التوتر، خلال الأشهر الأخيرة، بعد ما يقرب من عامين ونصف العام من التهدئة بين الطرفين.

ولقي المئات مصرعهم في اضطرابات بجنوب شرقي تركيا، ذي الغالبية الكردية، منذ انهيار وقف إطلاق النار بين الدولة ومقاتلي حزب العمال الكردستاني، في يوليو الماضي.

الجريدة الرسمية