رئيس التحرير
عصام كامل

ركود سوق الأثاث بدمياط يهدد حياة آلاف الأسر.. «نسيم» يطالب بفتح أسواق دولية.. «رجب»: الدولة مسئولة عن التسويق.. «محمد»: «رجل الزبون قلت على دمياط».. و«كيوا

فيتو
18 حجم الخط

ركود سوق الأثاث بدمياط يهدد حياة آلاف الأسر.. «نسيم» يطالب بفتح أسواق دولية.. «رجب»: الدولة مسئولة عن التسويق.. «محمد»: «رجل الزبون قلت على دمياط.. و«كيوان»: «الضرايب وقت الخسارة بتتكلم والمكاسب لأء». 


«وقف الحال» يعد الوصف الأمثل لحال العاملين في مجال صناعة وتجارة الأثاث بمحافظة دمياط، التي تشهد حالة من الركود وأرجع البعض تلك الحالة إلى سوء الأحوال الجوية أو الأحداث السياسية المتمثلة في انتخابات مجلس النواب.

ورصدت « فيتو » أحوال أصحاب المعارض والعاملين به ومشاكلهم ومطالبهم من المسئولين.

وقال محمود نسيم صاحب ورشة أثاث بدمياط: «السوق نايم، ومحدش عارف يبيع أي حاجه»، مطالبا الدولة بالعمل على فتح أسواق خارجية من خلال نقاط التجارة الدولية.

وناشد "نسيم" الغرفة التجارية بتكثيف إقامة المعارض المحلية في مختلف المحافظات المصرية؛ لتنشيط عملية البيع والشراء قائلا: "الدنيا واقفة بجد ومحدش عارف يعيش معظم الورش قفلت وسرحت العمال والباقي بيشتغل بنص طاقته".

وقال محمود رجب صاحب مصنع أثاث: "هناك ركود نعم يوجد مشكلة ولكن يجب أن نعترف بأننا مشاركين في هذه المشكلة بنسبة 50 % والدولة تتحمل النصيب الآخر فكيف نسمح لأنفسنا بأن نسرق مجهود الآخرين يتعب المصنع ويصرف الغالي والنفيس حتى يصمم موديل جديد ولايدري أن كان سينجح أم لا، وعندما ينجح وقبل أن ينتجه مرة أخرى حتى يعوض ما تكبده من مصاريف للطبع والمساطر يكون قد حرق له هذا الموديل من قبل ضعيفي النفوس بثمن بخس فتكون خسارته هذا منا، أما الدولة فلم تستطع التسويق لمنتجات الأثاث التي تدر دخلا قوميا من العملة الصعبة".

وقال محمد أبو زيادة صاحب معرض موبيليا: "إن أسواق الأثاث تشهد تراجعًا كبيرًا في المبيعات"، مضيفا: "رجل الزبون قلت على محافظة دمياط ولا ندري الأسباب هل هو سوق الأحوال الجوية ام سوء الأحوال الاقتصادية لمعظم الشعب المصري".

وقال أحمد كيوان صاحب مصنع أثاث: "عاوز أي واحد من أصحاب المصالح يطلع للشعب ملفه الضريبي إللى عمله باسم زوجته وإخوته للهروب من حق الدولة".

وأضاف: "لم أسمع يومًا عن أي تاجر أو نجار عمل جهاز عروسين وقام ببيعه وكسب فيه، الناس وقت الخسارة بتتكلم ووقت المكاسب محدش بيتكلم وخاصة من التجار، أما صغار المصنعين فهم بين سندان التاجر ومطرقة تجار خامات الأخشاب الذين يتلاعبون بأسعار الخامات دون أي رقابة من الحكومة".
الجريدة الرسمية