بالصور.. 5 رجال موالين لإيران يهددون مصالح مصر في أفريقيا
عقب انتصار الثورة الإسلامية في إيران، بدأت طهران التمدد وفرض النفوذ في القارة السمراء للسيطرة على مقدرات القارة الغنية بالموارد عبر نشر التشيع، وهو ما يراه مراقبون تهديدا لمصالح مصر في أفريقيا، ويعد مؤشرا على نمو وجود الحرس الثوري في القارة السمراء، ترصد فيتو أبرز 5 وجوه شيعية في القارة السمراء.
1-إبراهيم الزكزاكي
يعد إبراهيم يعقوب زكزاكي، المولود في 1953، أحد أبرز الوجوه الشيعية في أفريقيا ويدن بالولاء المطلق للمرشد الأعلى آية الله على خامنئي، ويعرف بأنه زعيم شيعة نيجيريا.يرأس الزكزاكي منظمة الحركة الإسلامية في مدينة زاريا بولاية كادونا، وهي تمثل التجمع الأكبر للشيعة في نيجيريا.
ساهم الزكزاكي عبر السفارة الإيرانية في أبوجا في نشر المذهب الشيعي في البلاد وخاصة في شمال نيجيريا.
إبراهيم زكزاكي الحاصل على بكالوريوس الاقتصاد من جامعة أحمد بن بللو، اتبع المذهب الشيعي وبدأ في نشره داخل البلاد من خلال قراءته الترجمات الإنجليزية للكتب الشيعية التي كانت توزعها السفارة الإيرانية مجانا.
وقد كرمت الحكومة الإيرانية في شهر فبراير الماضي، تزامنا مع الاحتفالات بالذكرى الـ36 للثورة الإيرانية، إبراهيم الزكزاكي، خلال فعالية حضرها عدد من كبار المسئولين الإيرانيين بينهم قادة الحرس الثورة الإيراني، حسب بعض المصادر ولفيف من رجال الدين.
2- عبد المنعم الزين
يمثل اللبناني عبد المنعم الزين، أحد أبرز الوجوه العربية التي تسهم بشكل كبير في التشيع بدولة السنغال.وساهم الزين في نشر التشيع في السنغال، وقال عبد المنعم في تصريح له: "كما وفقنا الله تعالى لفتح مدارس دينية نيفت على مائة وعشرين مدرسة تضم ما يزيد على تسعة آلاف طالب وطالبة، ثم تحلق الآباء حول أبنائهم حتى ناهز عدد الموالين لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم قرابة مائة وستين ألفا من مختلف الأعمار والمناطق والمستويات العلمية والاجتماعية والوظائف والمهن".
والزين مؤسس ورئيس المؤسسة الإسلامية الاجتماعية ونائب رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في السنغال، ويتميز الزين بعلاقات قوية من رجال الدين في إيران، ويلقب بخليفة المسلمين في غرب أفريقيا.
وفي 2 يونيو 2014، منح الرئيس السنغالي مكي سال، الشيخ عبد المنعم الزين، الوسام الوطني برتبة قائد وهو أعلى وسام في السنغال، وذلك تقديرًا لجهود الشيخ الزين الذي قام بها وما زال منذ أن وطأت قدماه أرض دكار في العام 1969.
3- محمد التيجاني
يعد محمد التیجاني السماوي، المولود في 1943 بمدنية قفصة التونسية، من أبرز رموز رجال الشيعية في شمال أفريقيا.والتيجاني نشأ في عائلة تنتمي للمذهب المالكي وبانتماء آخر إلى الطريقة الصوفية التیجانیة ولذلك سمي بالتیجاني من قبل أمه، کان محمد التیجاني مسلما صوفيًا ثم غیر مذهبه إلی المذهب الشیعي.
يعد التيجاني الأب الروحي لشيعة تونس وأهم ناشري المذهب الشيعي في شمال أفريقيا.
ويمثل كتاب "ثم اهتديت" الذي ألفه التيجاني، أحد أبرز الكتب التي تحظى بانتشار كبير بين شيعة المغرب العربي، وهو الذي يروي فيه التيجاني تحوله من مذهب أهل السنة إلى المذهب الشيعي.
ويوجد عدد من التونسيين الذين يدرسون بالحوزات العلمية في إيران ومنهم من رجع خلال المدة الأخيرة إلى تونس لنشروا المذهب في دول المغرب العربي، وللتيجاني علاقات قوية بالمراجع الدينية في إيران والعراق.
يعد التيجاني الأب الروحي لشيعة تونس وأهم ناشري المذهب الشيعي في شمال أفريقيا.
ويمثل كتاب "ثم اهتديت" الذي ألفه التيجاني، أحد أبرز الكتب التي تحظى بانتشار كبير بين شيعة المغرب العربي، وهو الذي يروي فيه التيجاني تحوله من مذهب أهل السنة إلى المذهب الشيعي.
ويوجد عدد من التونسيين الذين يدرسون بالحوزات العلمية في إيران ومنهم من رجع خلال المدة الأخيرة إلى تونس لنشروا المذهب في دول المغرب العربي، وللتيجاني علاقات قوية بالمراجع الدينية في إيران والعراق.
4- بكار ولد بكار محمد
وفي موريتانيا يوجد الشيخ بكار ولد بكار محمد هو خمسيني متحمس للتشيع، ويلقب بزعيم شيعة موريتانيا، وتشير المعلومات إلى أن بكار أسهم في ظهور المد الشيعي في موريتانيا منذ 2006، حين أعلن بكار ولد بكار اعتناق المذهب الشيعي ودخل في نشاط غير مسبوق للترويج لكتب ومنهج الشيعة في البلاد، مع سعيه لإقامة حسينية في مقاطعة دار النعيم بالعاصمة نواكشوط.وظل بكار ظل يعمل بصمت تماشيا مع تعليمات الحوزات العلمية في إيران، حتى وصول الرئيس محمد ولد عبد العزيز إلى السلطة، والذي كان يتميز بعلاقات قوية مع إيران، تجسدت في افتتاح متبادل للسفارات، بدأت أنشطة بكار تظهر للعلن.
كما قامت السفارة الإيرانية في نواكشوط، بدعم أنشطة جمعيات أسست لنشر المذهب الشيعي من أبرزها «المركز الأفريقي للدراسات والأبحاث الصوفية»، و»جمعية بكار للثقافة والعلوم»، و«منظمة آلِ البيت في موريتانيا»، ونجحت السفارة في إرسال 50 طالبا موريتانيا إلى الحوزات العلمية في لبنان، وبعد سنة من الدراسة يحصل الطلاب الموريتانيون على شهادة «تجديد الإسلام» ليعلنوا بيعتهم وولاءهم للإمام الخميني.
5- محمد علي حيدرة
ويعد محمد علي حيدرة، من أبرز رجال التشيع في غرب أفريقيا، خاصة في السنغال وموريتانيا وغانا.ولد في عام 1960 في السنغال، وترعرع في أسرة تنتمي إلى المذهب المالكي، وانتمى للمذهب الشيعي عقب إعجابه بالثورة الإسلاميّة في إيران، وأعلن تشيعه في 2003م.
ويلقب محمد على حيدرة بالمرشد الروحي لشيعة غرب أفريقيا، وزعيم مؤسسة مزدهر الإسلامية الدولية بالسنغال.
التقى بالكثير من مراجع وعلماء الدين في إيران والعراق ولبنان وفي مقدمتهم الإمام الخامنئي قائد الثورة الإسلامية ويعد من أهم الوجوه الشيعية في غرب أفريقيا.
