بالصور.. 6 أسباب تبقي الأسد رئيسا.. «أحداث باريس» في المقدمة.. الدعم الروسي قلب موازين المعادلة.. أوربا تراجع حساباتها بعد أزمة اللاجئين.. هجمات داعش.. فشل واشنطن في تدريب المعارضة..وتقدم ال
6 عوامل ساهمت بشكل كبير في تغير وجهة العواصم الأوربية تجاه قرار رحيل الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة، في مقدمتها أحداث باريس والدعم الروسي وهجمات لداعش.
1- هجمات باريس
بعد هجمات باريس في مساء 13 نوفمبر الماضي، تغير موقف فرنسا، حول بقاء بشار الأسد في منصبه، بعدما كانت تطالب برحليه قبل الحديث عن محاربة الإرهاب.وصرح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، في مقابلة نشرت السبت، أنه لم يعد متمسكًا برحيل الرئيس بشار الأسد قبل انتقال سياسي في سوريا.
وقال الوزير الفرنسي لصحيفة "لوبروجريه دو ليون" إن "مكافحة داعش أمر حاسم لكنها لن تكون فعالة تمامًا إلا إذا اتحدت كل القوى السورية والإقليمية"، متسائلًا: "كيف يكون ذلك ممكنًا طالما بقي في الرئاسة بشار الأسد الذي ارتكب كل هذه الفظائع ويقف ضده جزء كبير من السكان؟".
إلا أنه أضاف أن الوصول إلى "سوريا موحدة يتطلب انتقالًا سياسيًا، هذا لا يعني أن الأسد يجب أن يرحل قبل الانتقال لكن يجب أن تكون هناك ضمانات للمستقبل".
2- موقف روسيا:
شكل التدخل العسكري والدعم السياسي الروسي، عاملا هاما لدعم الأسد، وبدأ سلاح الجو الروسي في توجيه ضربات جوية في الأراضي السورية بتاريخ 30 سبتمبر 2015، وهذا بعد أن طلب الرئيس السوري بشار الأسد دعمًا عسكريًا من موسكو ووافق مجلس الاتحاد الروسي على تفويض الرئيس فلاديمير بوتين استخدام القوات المسلحة الروسية خارج البلاد.وجاءت هذه الضربات بعد تزايد الدعم العسكري المعلن لنظام الأسد من قبل موسكو، والإعلان عن تشكيل مركز معلوماتي في بغداد تشارك فيه روسيا وإيران والعراق وسوريا لمحاربة تنظيم "داعش".
3- فشل المعارضة المسلحة
جاء فشل الولايات امتحدة الأمريكية في تشكيل معارضة مسلحة معتدله تطيح بالاسد و"داعش" في نفس الوقت، ليعطي فرصة إضافية له في الحكم.ففي 30 سبتمبر الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" الثلاثاء 29 سبتمبر أنها ستتوقف لفترة عن تدريب مقاتلي ما تصفها بالمعارضة السورية، حتى تتم إعادة تقييم برنامج التدريب الأمريكي الذي فشل في مهامه.
وقد أنفق البنتاجون على تدريب نحو 60 مقاتلا من "المعارضة المعتدلة" خلال شهرين 42 مليون دولار، وحسب مصدر عسكري أمريكي فإن بعضهم قتلوا، فيما وقع آخرون في الأسر ولا يزال مصير 18 من أولئك المقاتلين غير معروف.
وكانت الولايات قد أعلنت في وقت سابق عزمها تجهيز نحو 5 آلاف متطوع سنويا في معسكرات بتركيا وقطر والأردن والسعودية.
وامس الجمعة، قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، إنه قد يكون من الممكن أن تتعاون السلطات السورية والمعارضة ضد تنظيم "داعش" دون رحيل الرئيس السوري بشار الأسد مؤقتا.
4- اللاجئون:
برزت أزمة المهاجرين إلى أوربا أو أزمة اللاجئين في أوربا، في صيف 2015 تحديدًا منذ أغسطس 2015، حيث يعبر الآلاف من السوريين الحدود نحو أوربا هربا من الحرب الأهلية السورية، وتم استقبالهم أساسا في ألمانيا والنمسا، بينما علقوا ومنعوا من حرية التنقل في المجر التي بدأت في بناء حاجز بينها وبين صربيا وذلك يبين تباعد السياسات تجاه هذه الأزمة بين دول الاتحاد الأوربي.وهو ما ادي إلى قرارات أوربية بإغلاق الحدود امام المهجرين والتعاون مع تركيا لتحكم في حركة الهجرة للقارة الاوربية، مع وجود تقارير أمنية عن تسللمقاتلي "داعش" ضمن المهاجرين لتفيذ هجمات ارهابيو ضد عدا من الدول الاوربية.
5-هجمات "داعش":
هجمات "داعش" في عدد من دول القارة الاوربية وأمريكا، جعلت هناك تغير في القرار السياسي والشعبي تجاه الشرق الأوسط وخاصة الأزمة السورية، فكان لابد من قرارات لقيادات أوربا لمواجهة "داعش".وجاء على ؤأس هذه القرارات، إعلان الحرب ضد "داعش" من قبل عواصم باريس وبرلين ولندن، والذي انخرطوا في الهجوم على معاقل "داعش" في سوريا مع مراقبة الوضع في ليبيا.
6-الجيش السوري:
استعاد الجيش السوري السيطرة على الأرض، واستطاع تحقيق المزيد من الانتصارات، فعادت الروح والمعنويات المرتفعة.وأحرز الجيش السوري، تقدما في العملية البرية التي أطلقها على جبهات عدة في وسط وجنوب وشمال البلاد، وبتغطية من الطيران الروسي.
وكان أهم انتصارات الجيش السوري هو فك الحصار عن مطار كويرس العسكري في ريف حلب الشرقي، بعد ما يقرب من 3 أعوام من محاصرة "داعش" للمطار.
