رئيس التحرير
عصام كامل

الغضب يجتاح نشطاء «فيس بوك» لغلق صفحة زوجة «مروان البرغوثي»

فدوي البرغوثي
فدوي البرغوثي
18 حجم الخط


حالة من الجدل المصحوب بالغضب أعقبت نشر فدوى البرغوثي، زوجة المناضل الفلسطيني مروان البرغوثي، طلب من إدارة "فيس بوك" بغلق حسابها الشخصي على الموقع إذا لم تغير اسم "البرغوثي" الذي تكتبه على حسابها، فما كان منها إلا أن كتبت اسم "فدوى محمد إبراهيم" لتبقي على حسابه.


وكتبت فدوي البرغوثي على حسابها الخاص على فيس بوك: "أصدقائي صديقاتي إخوتي الأعزاء تم إغلاق حسابي الخاص على فيس بوك من قبل إدارته، وبعد عملية صعبة أعادوا فتحه، رافضين اسم البرغوثي وكتابة اسمي من قبلهم، كما يظهر على صفحتي بدون البرغوثي، دون إبداء الأسباب".

وبمجرد نشر فدوي البرغوثي لتدوينة الغلق، حتى تبارى النشطاء في تعليقاتهم الرافضة لما قامت به إدارة فيس بوك.

فقال عزيز لاليج: "لإن هذا اللقب رمز للصمود رمز للكرامة رمز للوحدة رمز للحرية، حرية كل المقهورين أين ما وجدو!!!"، وعلق كفاح محسن: "الضغط النفسي على شعبنا ليس له حدود... وها هي إدارة فيس بوك تشترك مرة أخرى في جريمة جديد... أفكر بجدية إغلاق حسابي والبحث عن شيء يشابه فيس بوك".

وردت وسام الخالدي: "عائلة البرغوثي عائلة مناضلة وقدمت للوطن على مر الزمن من النكبة حتى الآن.. لا بأس.. فيكفيكم فخرا بأن تحملوا هذا الاسم".

وقال نايل إبراهيم الكحلوت:" زوجة بطل واسمه في قلوبنا ولن يستطيعوا هؤلاء الخونة إلا أن نحبه ونحترمه أكثر.."، وعلق رياض شوقي: "سيدتي تستطيعين استرجاع الاسم بعد ستين يوما من الآن".

وعلق أبو جندل محمد:"إدارة فيس بوك وجه من وجوه الصهيونية وأي شئ تعتبره فاعل ومؤثر في الشارع الفلسطيني تقوم بحذفه أو تعطيله عن العمل....دمت المناضلة الناطقة بنبض الشارع والحق والحرية للقائد".

فيما تساءل آخرون عن السبب وراء رفض إدارة فيس بوك وضع اسم البرغوثي على صفحة زوجته، بينما هناك صفحات أخرى تحمل اسم البرغوثي ولم يتم الضغط عليها لتغييره كصفحة الناشط الفلسطيني د.مصطفى البرغوثي.
الجريدة الرسمية