العليا للانتخابات: لجنة رصد مخالفة ضوابط الدعاية تعمل خلال أيام العيد
أكد المستشار عمر مروان المتحدث الرسمي للجنة العليا للانتخابات البرلمانية، أن لجان رصد مخالفة الضوابط المقررة بالدستور أو القانون أو قرارات اللجنة العليا بشأن الدعاية الانتخابية، مستمرة في عملها خلال إجازة عيد الأضحى المبارك، لرصد الوقائع التي قد يرتكبها المرشحون في هذا الشأن.
وأضاف "مروان" في تصريحات خاصة لـ"فيتو"، أنه من المقرر أن تبدأ الدعاية الانتخابية في 29 سبتمبر الجاري، لافتا إلى أنه يحظر الدعاية الانتخابية في غير المواعيد المحددة لها بأي وسيلة من الوسائل.
وقال "مروان": إن لجان المراقبة التي يرأسها قضاة من المحاكم الابتدائية وعضوية خبراء بمصلحة الخبراء، يعهد إليها رصد الوقائع التي تقع على مستوى المحافظات بالمخالفة للضوابط التي قررها الدستور أو القانون أو قرارات اللجنة العليا بشأن الدعاية أثناء الانتخاب.
وأوضح أن هذه اللجان تعد تقارير تتضمن رصدًا وتوثيقًا لما تراه من مخالفات، وتعرض هذه التقارير على لجنة مشكلة من الأمانة العامة بقرار من رئيس اللجنة العليا للانتخابات، مثبتًا بها حصر الوقائع ومظاهر المخالفة وتحديد مرتكبها كلما أمكن.
وأكد أن لجان المراقبة تعد تقريرا عن هذه المخالفات تعرضه على اللجنة العليا، مشيرا إلى أن لجان المراقبة تعتمد بشكل أساسي على الشكاوى المقدمة إليها بشأن مخالفات الدعاية الانتخابية، أو خرق ضوابط الدعاية الانتخابية.
وأوضح أنه لا يوجد ما يمنع أن تقوم لجان المراقبة بالنزول بنفسها ورصد ما تراه أمامها خرقا لضوابط الدعاية الانتخابية، وعدم الالتزام بالجدول الزمني للانتخابات خلال عيد الأضحى.
وطالب "مروان" المواطنين برصد حالات مخالفات الدعاية الانتخابية أو خرق المواعيد المقررة للدعاية الانتخابية التي من المقرر أن تبدأ في 29 سبتمبر الجاري، وتقديمها إلى لجان المراقبة بالمحافظات لرصدها وحصرها.
