رئيس التحرير
عصام كامل

زواج «ليلى فوزى» و«أنور وجدى» في باريس

فيتو
18 حجم الخط

في سبتمبر 1954 تم زواج الفنانة الجميلة ليلى فوزى من الدونجوان أنور وجدى في القنصلية المصرية بباريس، وذلك أثناء تواجد أنور وجدى هناك بفرنسا للعلاج.


حضر الزواج وكان شاهدا عليه المطرب السورى فريد الأطرش والفنان المسرحى سليمان نجيب أعز أصدقاء أنور وجدى اللذان حضرا إلى فرنسا خصيصا من مصر للوقوف بجوار أنور وجدى في مرضه.

استمر زواج أنور وليلى ثلاثة أشهر فقط بعدها توفى الفنان أنور وجدى متأثرا بالمرض وعاد إلى مصر جثمانه بعدها بأسبوع.

تعرف أنور على ليلى لأول مرة في فيلم "مصنع الزوجات "عام 1941 ووقع الإعجاب بينهما وتوطدت العلاقة بينهما أثناء تصوير فيلم "من الجانى " عام 1944، لكنه لم يصارحها لأن والدها كان يلازمها أثناء التصوير، لكنه ذات يوم استطاع الانفراد بها والتعبير عن مشاعره، ثم ذهب لخطبتها من والدها الذي رفضه بشدة وزوجها إلى صديقه عزيز عثمان، وتزوج أنور من ليلى مراد، ثم وقع الطلاق بينهما في الوقت الذي طلقت فيه ليلى فوزى.

اجتمع الاثنان مرة أخرى في فيلم «خطف مراتى» عام 1954 وكان المرض قد بدأ على أنور وجدى فطلب منها مرافقته للعلاج إلى باريس وهناك تم الزواج.
الجريدة الرسمية