رئيس التحرير
عصام كامل

أحدث حيل البنات لاصطياد العرسان.. هناء: بوقعهم في الأفراح بحركات الأنوثة.. رغدة: «باتصل بأرقام عشوائية واختار العريس السقع».. سلمى: الشات أسرع طريقة لفك العنوسة.. ميادة: «بصاحب أخته وأد

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
18 حجم الخط

من نبرات أصواتهن نحس بالأسى الذي يشعرن به، وتعكس مدى الانزعاج الذي تشعر به كل فتاة من حالتها وحال الكثير من الفتيات بسبب تأخر الزواج، وإذا لم تحسن الفتاة التعامل مع الأمور بشكل سليم فإن شبح وكابوس العنوسة فى انتظارها، ليصبح شعار معظم الفتيات هذه الأيام الغاية تبرر الوسيلة، الوسائل التي تتيح للفتاة الوصول إلى هدفها الأسمى بالزواج من عريسها المُرتقَب، سواء كانت طُرقا سليمة وطبيعية أو كانت مشوبة بقليل من الحيلة والاحتيال.


فيتو رصدت أهم وسائل وحيل البنات لاصطياد العريس وكانت أبرزها الآتى:

الأفراح فرصة ثمينة
تقول هناء جمال، 35 عاما، متزوجة: «إن المناسبات الاجتماعية مثل الأفراح والليالي الملاح كانت بالنسبة لى الفرصة الذهبية والثمينة لاصطيادى فتى أحلامى الذى طالما بحثت عنه منذ مرحلة الإعدادى حتى نهاية دراستى بكلية الآداب، لم أترك فرحا لزميل لى أو قريب أو جار إلا وطرقت أبوابه لعلي أجد هذا العريس، كانت اللحظة السعيدة عندما ذهبت لفرح بنت خالى لأجد هذا الفتى الوسيم المدلل، وقتها لفت نظره إلى عندما اقتربت بجانبه وحدثته وبكل جرأة وتعرفت على كل تفاصيل حياته الدقيقة، بعدها أرسلت إحدى عماتى لمقابلة والدته والتحدث معها عن حسن وأدب أخلاقى وذوقى الرفيع، وبالفعل تمت خطبتى وزواجى من هذا الشاب فى مدة لم تتجاوز شهر، بعد أن كنت قد فقدت الأمل فى الزواج».

أرقام مميزة
وأشارت رغدة أشرف، 28 عاما، متزوجة: «أن الموبايل يعد أحدث الأساليب الذكية والفتاكة فى اصطياد العريس، حيث أنه مكننى عن طريق الاتصال ببعض الأرقام المميزة فى العثور على الشاب ذو الحالة الاجتماعية الجيدة».

واستكملت رغدة: «أنها طويلا ما كانت تفكر عن الطرق والوسائل الفاعلة فى اصطياد العريس المناسب، حتى جاءتها فكرة الاتصال ببعض الأرقام المميزة والتى غالبا ما تكون لأبناء الطبقات الغنية ورفيعة المستوى، أما عندما تكون محاولة الاتصال بفتاة فكنت اعتذر بكل رقة واحترام، أما عندما أشعر فى محاولة الاتصال من صوته بأنه شاب لطيف يظهر صوته رقى أخلاقه وبيئته الغنية؟، أعاود الاتصال به، إلى أن تنجح هذه المحاولات فى إقامة علاقات طيبة مع هذا الشخص، لكنها غالبا ما تبوء بالفشل من جانب الارتباط».

طريقة خالتي
أما فاطمة جمال 25، آنسة، فالأمور معها أخذت مسارا مختلفا، حيث إن خالتها دائما ما تحرص على اصطحابها فى جميع زياراتها وتقدمها للجالسين بشكل مميز وصاخب فى نفس الوقت، حيث تقول فاطمة: «غالبا ما تحاول إظهار إيجابياتى، فتقول لهم انظروا إلى ثقافتها وعلامها، انظروا إلى الجمال والحلاوة، ينتابنى وقتها حالة من الشعور بالخجل وأغرق في عرقي من شدة الخجل وفهمت قصد عمتي، وكانت سيرة وانفتحت في الجلسة عن العرسان والجواز وكنت أنا بطبيعة الحال محور الجلسة».

الشات والانترنت
وقالت سلمى محمد، 19 سنة، آنسة: «فكرة الشات والانترنت طريق سريع للتعرف على بعض الشباب المحترم، لاختيار أفضلهم ليصبح فتى أحلامي وزوجي المستقبلى، إلا أن معظم محاولات التعارف غالبا ما كانت تنتهى بالأحزان والدموع، حيث تفاجئت فى جميع المحاولات بأن جميع الشباب يطلبون منها صورا عارية ومقابلات سرية وسهرات ليلية، وأبدت أسفها على أخلاقيات الشباب التى أصبحت فى مستوى متدنى، محذرة جميع الفتيات من التفكير فى الإقبال على تلك الوسيلة الخطرة التى قد توقعهن فريسة للذئاب البشرية».

أخت العريس
فيما قالت ميادة جمال، 30 سنة، متزوجة، «إنها فى البداية حددت الشخص الذى ترغب بالارتباط به، ثم اقتربت من أخته الوحيدة، إلى أن أصبح تربطهما علاقة طيبة للغاية، بعد ذلك تبادلا الزيارات بالمنازل، من ثم اقتربت من أخيها بشكل كبير، حتى وصل الأمر إلى نوع من التفاهم والود والحب والراحة بينهما، بعدها تقدم لخطبتها فى أقل من 3 شهور».
الجريدة الرسمية