رئيس التحرير
عصام كامل

هل يحقق السيسي حلم الشباب البورسعيدي؟

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي
18 حجم الخط

هل يمكن أن تنجح سياسة الرئيس عبدالفتاح السيسي، الجديدة، في تحقيق حلم الشباب البورسعيدي في الحصول على أولوية العمل في وظائف المشروعات القومية التي ستقام في منطقة شرق بورسعيد؟


يظل هذا السؤال يطرح نفسه لدى جميع مواطني المدينة الباسلة بكافة شرائحهم، وتعد هذه القضية من أهم القضايا التي تمس حياة المواطن البورسعيدي وأصبحت سببًا في العديد من المشكلات وعلي رأسها أزمة البطالة.

بوابة «فيتو» رصدت في هذا التحقيق آراء مجموعة من المواطنين حول إمكانية تحقيق ذلك الحلم من عدمه.

وفي هذا الصدد يقول محمد عبد الحليم، تاجر: إن جميع أهالي بورسعيد، سعداء بافتتاح مشروع قناة السويس الجديدة، وتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، بالبدء في تنفيذ تنمية وتطوير شرق بورسعيد، حيث ينعكس ذلك بشكل إيجابي على المواطنين في محيط المشروع، ويساهم في حل مشكلة البطالة بين الشباب، والتي تجاوزت 60%، مضيفًا أن شركات البترول والمصانع الكبرى ببورسعيد يعمل بها من هم خارج المحافظة مما جعل هناك ندرة في فرص العمل وانخفاض في مستوى المعيشة وزيادة معدلات التهريب والجريمة.

وتابع كل ما نرجوه كبورسعيدية أن تتحول محافظتنا إلى قاطرة التنمية لمصر، وأن تنتقل نقلة حضارية كبيرة لتماثل الموانئ المشابهة مثل هونج كونج أو دبى أو جبل على أو سنغافورة، وتنشأ على أرضها المصانع وتنتعش المهن للقضاء على ظاهرة العاطلين والتواجد الكبير للشباب على الكافيهات.

في السياق ذاته، أكد محمود الماحي، محاسب، على أن هذا المشروع كان حلما للمواطنين بلا استثناء لأنه يعتبر طاقة أمل جديدة لأهالي بورسعيد لتوفير فرص العمل التي سيترتب عليها حل الكثير من المشكلات، معبرًا عن أمنيته في أن تخصص الشركات الأجنبية التي ستعمل في المشروع جزءا من فرص العمل لنا، ولا تحذو حذو الشركات القديمة بحرمان أهالي بورسعيد من العمل وإعطاء الفرص للآخرين، فكم قمنا بحملات واعتصامات للمطالبة بحقوقونا لنحيا حياة كريمة شارك فيها جميع خريجى الجامعات المتعطلين عن العمل وماذا كانت النتيجة؟؟ لا شئ سوي وعود واهمة زادت من إحباطنا.. لعل القادم أفضل ولكن الرؤية ما زالت غير واضحة ولا زلنا نسمع الوعود.

ويضيف وائل حسن، عاطل، « نعانى مشكلة لا يلتفت لها أحد من المسئولين وهى تأخر سن الزواج بين الشباب، نظرا لندرة فرص العمل ما يؤدى إلى مشكلات اجتماعية خطيرة، والفرص المتاحة تعرف أهلها فكم من مشروعات استثمارية أقيمت في مجال البترول والغاز والميناء والحاويات وغيره ويعمل بها الكثير من المحافظات الأخري وأهل بورسعيد لا ينتفعون منها بشيء فكيف تكون على أرضنا ولا نستفيد منها وغيرنا من يأتي ويقيم ويتزوج ويحصل على وحدات سكنية ووظيفة ونحن نلحق بقطار العنوسة.

وتقول نشوي السعيد، خريجة، المرأة في بورسعيد لا وجود لها على خريطة العمل نهائيًا بسبب ندرة فرص العمل إلا في القطاع الخاص وعلي رأسه الاستثمار، والذي نسميه الاستعمار لمساوئه فلا يشعر بنا المسئولين، وقد لا نجد ماديًا ما يجعلنا نؤهل أنفسنا لسوق العمل ونحصل على شهادات في اللغة وتدريبات على الحاسب الآلي، رغم أن سيدات بورسعيد لديهن قدرات متميزة ومعظمهن يحملن المؤهلات العليا ونتمنى أن يكون للمرأة نصيب في المشروع الجديد وفرص عمل تناسبها وتستفيد مصر من قدراتهن.
الجريدة الرسمية