قبلة «الوعد» تفجر أزمة بين مريم فخر الدين وزوجها
تحت عنوان «القبلة الفنية»، كتب حامد يونس، مقالا فى مجلة «التحرير» ،عام 1950 ، قال فيه:
«ثار محمود ذو الفقار على زوجته مريم فخر الدين حينما علم أنها على وشك أن تمنح أحد أبطال فيلم «وعد»، قبلة فنية، فهدد ذو الفقار، بمنعها من الاشتراك بالفيلم إذا قبلها البطل المذكور وأقسم بالطلاق .. هذا بالرغم من أن القبلة الفنية فى الفيلم هى مجرد عمل فنى بحت يتم تحت سمع وبصر المخرج والمصور والمساعدين».
وتابع: «قبلة من هذا النوع استطاعت فى يوم من الأيام أن تخلق فى خيال الناس وبعض الفنانين أنفسهم قصة غرام عنيفة كادت أن تنتهى بزواج وهمى بين نجمة سينمائية كبيرة ونجم جديد يدين بدين غير دينها».
وأضاف «يونس»: «قبلة كهذه تستغرق كل هذا العناء يمكن أن تثير ثائرة الرقابة مثلا فتصر على شطبها من الفيلم لما يمكن أن تثيره فى نفوس المتفرجين، ونحن أو الرقابة حينما نقف هذا الموقف العدائى من القبلة التى هى نوع من الملامسة الحارة نوعا ما بين فم وفم، أو شفاه وشفاه فى الوقت الذى لايثيرنا فيه ملامسات مشابهة على الخد مثلا ... والفارق بينهما أن المعنى فى القبلة مكشوف بينما فى غيرها مستتر، أى أننا لانعترض على المعنى نفسه وإنما نعترض فقط على المصارحة به».
