بالصور.. مستشفى «السلوم المركزي» يعاني من الإهمال.. والقطط والحشرات بدلًا عن المرضى في الغرفات.. والمسئولون: «المبنى مهجور».. والأهالي: نسافر 200 كيلو للعلاج في مطروح
«انعدام المياه.. انقطاع الكهرباء باستمرار.. نقص الأدوية.. عجز الإمكانيات.. عدم توافر العمليات الجراحية.. انتشار القطط والحشرات.. انهيار الجدران والنوافذ» هذه المشكلات جزء من كل في معاناة المواطنين المترددين على مستشفى السلوم المركزي بمحافظة مطروح، والتي يرفض مسئولو الصحة بالمحافظة التطرق إليها والعمل على حلها.
ولم يقتصر الإهمال بمستشفيات القطاع الحكومي، على غياب الأطباء أو نقص الأدوية وعدم توافر الأجهزة والعمليات فحسب، بل أصحبت المشكلات السابقة تضاف إلى رصيد مستشفيات القطاع الحكومي بالسلوم، ما أجبر المرضى بالمحافظة إلى السفر لقرابة 200 كيلو متر للعلاج في مستشفى مطروح العام نظرًا للسلبيات السابقة بمستشفى السلوم.
يقع مستشفى السلوم المركزي، في أقصى الحدود الغربية للجمهورية المصرية، على الحدود الليبية، وغلى الرغم من وقوعه على المنطقة الحدودية مع الجماهيرية، إلا أن المستشفى يحتضر من الإهمال وعدم نظر المسئولين له نظرًا لبعده عن العاصمة.
الإهمال يضرب مبنى مستشفى السلوم
يعاني مستشفى السلوم المركزي، من الإهمال المتتالي الذي يضرب القطاع الطبي الحكومي بعدد من المستشفيات على مستوي الجمهورية، حيث يشهد المستشفي انهيارا جزئيا بالحوائط والأسقف والأبواب والمنافذ، وكذا الحمامات ودورات المياه غير الصالحة للاستخدام الآدمي، بالإضافة إلى العجز الشديد في الأطباء والتمريض بالمستشفي، ولا يواجد به أطباء أو طاقم تمريض على مدى اليوم، وكذلك عدم تأمين المستشفي، علاوة على أنه لم شهد حتى الآن أية عمليات جراحية، ولا يوجد في المستشفي سوى عامل يدعي أنه يعمل بمشرحة المستشفي.
رصدت «فيتو» حال المستشفي الواقع بمدينة السلوم، فعند دخول المريض للمستشفي لا يجد عاملًا للاستقبال ويوجد شباك للتذاكر "مغلق"، ويري الزائر عند مروره بالمستشفي المقاعد المُكسرة والجدران المتسخة، ودورات المياه غير الصالحة للاستخدام الآدمي، وكذلك اختفاء الأطباء والممرضين وانتشار القطط على فراش المرضى والحشرات على الجدران.
أما عن آراء المواطنين عن المستشفى فيقول عيسى بو عيسى القناشي، أحد أبناء محافظة مطروح، إن مستشفى السلوم المركزي يشهد انعدامًا في العمليات الجراحية ونقصًا ملحوظا في الأجهزة والمعدات الطبية البسيطة التي تستخدم في علاج الحالات الطارئة، مشيرًا إلى أنه لم تشهد محافظة مطروح من قبل إهمالًا في المستشفيات الحكومية مثلما شهده مستشفى السلوم.
ويتابع القناشى لـ«فيتو»: أنه انتقل عدد من الأطباء بالمستشفي إلى شقق مساكن السلوم للعمل هناك تمهيدًا لتطوير المستشفي، والنهوض به، مؤكدًا أن المعدات كائنة بمديرية الصحة بمدينة مرسي مطروح، وفى انتظار نقلها إلى مقر المستشفي عقب النهوض به، ولكن متى يحدث ذلك؟
ورصدت «فيتو» انتشار القطط والحشرات على فراش النوم بالمستشفي، وكذلك في الطرقات الرئيسية بها مع عدم وجود عمال نظافة، علاوة على عدم توافر أطباء وممرضين بالمستشفي، وانقطاع المياه عنه.
مبنى مستشفى السلوم «مهجور»
ويقول «عبد الرحمن مهنية» أحد أهالي مدينة السلوم: إنه تم نقل العاملين بالمستشفي إلى إحدى العمارات بالشقق السكنية موزعين على 3 شقق، وذلك لتطوير مبني المستشفي المتهالك، وتمهيدًا لتزويده بالمعدات والخدمات اللازمة ليصلح أن يكون مستشفى بالمعني الصحيح، مؤكدًا أن المبني في الفترة الحالية مهجور وأن العاملين به من المحتمل أن يكونوا للمشرحة فقط.
ويتابعه محمود، أحد الأطباء بمدينة السلوم، أن مبنى مستشفى السلوم المركزي عبارة عن مبني مهجور نظرًا لتآكل جدرانه وعدم توافر الخدمات اللازمة به، مؤكدًا أن المبني الحالي عبارة عن نقطة لسيارات الإسعاف لنقل المرضي إلى مستشفى مطروح العام، الذي يبعد عن المدينة بما يقارب 200 كيلو متر.
وطالب محمود، وزير الصحة بالنظر بعين الرأفة للمستشفي والعاملين به، وكذلك أهالي مدينة السلوم، موضحًا أنه لا توجد أية خدمات بمبني المستشفي، ونعانى من عدم توافر المياه بها وانقطاع الكهرباء بطريقة مستمرة، وكذلك عدم توافر سوي سيارتي إسعاف.
يقع مستشفى السلوم المركزي، في أقصى الحدود الغربية للجمهورية المصرية، على الحدود الليبية، وغلى الرغم من وقوعه على المنطقة الحدودية مع الجماهيرية، إلا أن المستشفى يحتضر من الإهمال وعدم نظر المسئولين له نظرًا لبعده عن العاصمة.
الإهمال يضرب مبنى مستشفى السلوم
يعاني مستشفى السلوم المركزي، من الإهمال المتتالي الذي يضرب القطاع الطبي الحكومي بعدد من المستشفيات على مستوي الجمهورية، حيث يشهد المستشفي انهيارا جزئيا بالحوائط والأسقف والأبواب والمنافذ، وكذا الحمامات ودورات المياه غير الصالحة للاستخدام الآدمي، بالإضافة إلى العجز الشديد في الأطباء والتمريض بالمستشفي، ولا يواجد به أطباء أو طاقم تمريض على مدى اليوم، وكذلك عدم تأمين المستشفي، علاوة على أنه لم شهد حتى الآن أية عمليات جراحية، ولا يوجد في المستشفي سوى عامل يدعي أنه يعمل بمشرحة المستشفي.
رصدت «فيتو» حال المستشفي الواقع بمدينة السلوم، فعند دخول المريض للمستشفي لا يجد عاملًا للاستقبال ويوجد شباك للتذاكر "مغلق"، ويري الزائر عند مروره بالمستشفي المقاعد المُكسرة والجدران المتسخة، ودورات المياه غير الصالحة للاستخدام الآدمي، وكذلك اختفاء الأطباء والممرضين وانتشار القطط على فراش المرضى والحشرات على الجدران.
أما عن آراء المواطنين عن المستشفى فيقول عيسى بو عيسى القناشي، أحد أبناء محافظة مطروح، إن مستشفى السلوم المركزي يشهد انعدامًا في العمليات الجراحية ونقصًا ملحوظا في الأجهزة والمعدات الطبية البسيطة التي تستخدم في علاج الحالات الطارئة، مشيرًا إلى أنه لم تشهد محافظة مطروح من قبل إهمالًا في المستشفيات الحكومية مثلما شهده مستشفى السلوم.
ويتابع القناشى لـ«فيتو»: أنه انتقل عدد من الأطباء بالمستشفي إلى شقق مساكن السلوم للعمل هناك تمهيدًا لتطوير المستشفي، والنهوض به، مؤكدًا أن المعدات كائنة بمديرية الصحة بمدينة مرسي مطروح، وفى انتظار نقلها إلى مقر المستشفي عقب النهوض به، ولكن متى يحدث ذلك؟
ورصدت «فيتو» انتشار القطط والحشرات على فراش النوم بالمستشفي، وكذلك في الطرقات الرئيسية بها مع عدم وجود عمال نظافة، علاوة على عدم توافر أطباء وممرضين بالمستشفي، وانقطاع المياه عنه.
مبنى مستشفى السلوم «مهجور»
ويقول «عبد الرحمن مهنية» أحد أهالي مدينة السلوم: إنه تم نقل العاملين بالمستشفي إلى إحدى العمارات بالشقق السكنية موزعين على 3 شقق، وذلك لتطوير مبني المستشفي المتهالك، وتمهيدًا لتزويده بالمعدات والخدمات اللازمة ليصلح أن يكون مستشفى بالمعني الصحيح، مؤكدًا أن المبني في الفترة الحالية مهجور وأن العاملين به من المحتمل أن يكونوا للمشرحة فقط.
ويتابعه محمود، أحد الأطباء بمدينة السلوم، أن مبنى مستشفى السلوم المركزي عبارة عن مبني مهجور نظرًا لتآكل جدرانه وعدم توافر الخدمات اللازمة به، مؤكدًا أن المبني الحالي عبارة عن نقطة لسيارات الإسعاف لنقل المرضي إلى مستشفى مطروح العام، الذي يبعد عن المدينة بما يقارب 200 كيلو متر.
وطالب محمود، وزير الصحة بالنظر بعين الرأفة للمستشفي والعاملين به، وكذلك أهالي مدينة السلوم، موضحًا أنه لا توجد أية خدمات بمبني المستشفي، ونعانى من عدم توافر المياه بها وانقطاع الكهرباء بطريقة مستمرة، وكذلك عدم توافر سوي سيارتي إسعاف.
وأشار إلى أن الشقق السكنية التي تم نقل الأطباء بها غير مهيأة لعلاج أية مريض، علاوة على عدم تأمينها جيدًا، وعدم تزويدها بمحولات كهربائية تحسبًا لانقطاع التيار الكهربائي.
في السياق ذاته قال الدكتور فريد أحمد، مدير مستشفى السلوم المركزي: إنه تم نقل الأطباء بالمستشفي إلى 3 شقق سكنية داخل مساكن مدينة السلوم الحدودية في الفترة الحالية، وذلك تمهيدًا لتطوير المستشفي والنهوض به حتى يصبح مركزًا مهيأ لأهالي مدينة السلوم، مشيرًا إلى أنه لا يعلم أي شىء عنه أو عن التمريض الذين يمكثون بها في الفترة الحالية، مؤكدًا أن المبني مهجور في الفترة الحالية، لحين البدء والانتهاء من تطويره.
في السياق ذاته أكد اللواء علاء أبو زيد، محافظ مطروح، أنه يبذل قصارى جهده للنهوض بالقطاع الطبي بمحافظة مطروح، والرقي به ليصبح مكانًا مهيأ لأهالي المحافظة، مشيرًا إلى أنه لم ولن يقبل بتكاسل أية موظف في القطاع وأنه يتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية تجاه المقصرين.
في السياق ذاته قال الدكتور فريد أحمد، مدير مستشفى السلوم المركزي: إنه تم نقل الأطباء بالمستشفي إلى 3 شقق سكنية داخل مساكن مدينة السلوم الحدودية في الفترة الحالية، وذلك تمهيدًا لتطوير المستشفي والنهوض به حتى يصبح مركزًا مهيأ لأهالي مدينة السلوم، مشيرًا إلى أنه لا يعلم أي شىء عنه أو عن التمريض الذين يمكثون بها في الفترة الحالية، مؤكدًا أن المبني مهجور في الفترة الحالية، لحين البدء والانتهاء من تطويره.
في السياق ذاته أكد اللواء علاء أبو زيد، محافظ مطروح، أنه يبذل قصارى جهده للنهوض بالقطاع الطبي بمحافظة مطروح، والرقي به ليصبح مكانًا مهيأ لأهالي المحافظة، مشيرًا إلى أنه لم ولن يقبل بتكاسل أية موظف في القطاع وأنه يتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية تجاه المقصرين.
