رئيس التحرير
عصام كامل

محمود السعدني يصدر كتاب «الواد الشقي»

محمود السعدنى
محمود السعدنى
18 حجم الخط


بمناسبة صدور كتابه «الواد الشقى» في حلقات بمجلة صباح الخير، كتب محمود السعدنى مقالا بالمجلة عدد 30 يوليو 1966 يقول فيه: لسوف تظل تلك الأيام هي أحلى أيام العمر وأقساها، ولو قدر لى العودة مرة أخرى إلى الحياة لاخترت نفس الأحداث، ونفس الأشخاص، ونفس الطريق لأنه كان يلوح على آخر الطريق هدف ثابت أسعى إليه بلا هوادة، وبإرادة من حديد.


كان الخبر الذي هز أعصابنا هزا، وحمله إلينا محرر في المجلة أن مجلتى روز اليوسف والهلال في حاجة إلى محررين، وأن اثنين من محررى "مسامرات الجيب" قد التحقا فعلا بروز اليوسف..هزنى الخبر، فها هى مرحلة جديدة في الصحافة توشك أن تبدأ في حياتى.

كانت بينى وبين محررى روزاليوسف علاقات صداقة غير وطيدة، وكنت أتردد عليها مع الرسام طوغان..وقد راعنى منظرها أول ما رأيتها من الداخل، مكاتب محطمة، جدران مشقوقة، ومجموعة المحررين يتخاطفون ساندوتش واحد.

لكن كانت المجموعة التي تعمل في روزاليوسف أغلبهم ثوار وأصحاب قضية، وكانت العلاقة بين رئيس التحرير والمحررين نموذجية.

وفضلت أن أذهب إلى دار الهلال لأن روزا تعمل بالقطعة، وتدفع على ما ينشر، لكن الهلال تدفع على ما يكتب، والهلال تدفع ثلاثة جنيهات عن الموضوع، وروزا تدفع خمسين قرشا، وأحيانا عشرة قروش على الخبر، أما الخبر البارز فتدفع فيه ريـالا كاملا.

المهم ذهبت إلى دار الهلال لكنى لم أستمر فيها طويلا فقد شدنى العمل في روزاليوسف الزملاء والجو الذي كان يسود بين أصحاب المجلة. 
الجريدة الرسمية