مؤلف يقتل «ناشرا أمريكيا» بسبب كتاب
قال الكاتب الساخر مارك توين، قديما، «خذ إنسانا غبيا من مستشفى للأمراض العقلية واجعله يتزوج بفتاة غبية، وانتظر الجيل الرابع من هذا الزواج الغريب لأنه سيكون ناشرا أمريكيا ناجحا».
لم تكن هذه المقولة إلا ترجمة لما حدث في أواخر القرن الثامن عشر عندما أقدم مؤلف أمريكي على قتل ناشر أمريكي، بسبب اختلافهم على نشر كتاب ما، وبينما كان يصعد المؤلف درجات المشنقة، التفت إلى مجموعة من الناشرين أسعدهم منظر مؤلف يشنق وقال لهم مهددا متوعدا: «سألقاكم».
وفي واقعة أخرى ذكرها الكاتب محسن محمد في كتابه «إنهم يقتلون الأدباء»، أمر نابليون أثناء احتلاله ألمانيا بشنق الناشر «جوهان بالم»، لأنه طبع كتابا ضد الاحتلال الفرنسي ونابليون، مما أسعد المؤلفين من عدة دول.
وقال أحد المؤلفين وهو الشاعر الإنجليزي توماس كامبل، نحن الإنجليز نكره نابليون لأنه يهاجمنا ويحاربنا، ويريد أن تصبح فرنسا دولة عظمى بدلا من بريطانيا، لكن أيها السادة لا تنسوا أن نابليون العظيم شنق ناشرا.
وفي واقعة أخرى كاد أحد الناشرين البريطانيين أن يقتل شهرة كارل ماركس، عندما بعث له رسالة يقول فيها «سيدي الدكتور لقد وعدت بموافاتنا بكتاب «رأس المال»، لكنك تخلفت عن الموعد المحدد 18 شهرا، فإذا لم تسلمنا الكتاب خلال 6 أشهر سوف نعهد بهذه المهمة إلى كاتب آخر».
لكن الكاتب انتظر وصبر أكثر من 6 أشهر، وقال كثيرون بعد ذلك ليت الناشر لم يصبر وينتظر.
