رئيس التحرير
عصام كامل

7 فيديوهات حرض فيها أحمد منصور ضد مصر

فيتو
18 حجم الخط

لم يكن القبض على الإعلامي الإخوانى أحمد منصور من قبل الشرطة الألمانية، بناء على مذكرة مصرية، صدفة، فلإعلامي الذي اشتهر بالتحريض الدائم على الدولة المصرية ومؤسساتها من خلال قناة "الجزيرة" القطرية، اعتياد استضافة رموز وقادة التنظيمات الإرهابية في العالم، كما أنه محكوم عليه بالسجن في قضية تعذيب محام في ميدان التحرير.


وتستعرض "فيتو" عددا من مقاطع الفيديو التي يحرض منصور من خلالها على مصر ومؤسساتها بهدف إشاعة الفوضى ودعم إرهاب عناصر جماعة الإخوان.

التحريض على القضاء
تبني الإعلامي الإخواني رأي الفقية الدستوري ثروت بدوي، واصفًا قضاء مصر بأنه بات "تحت أقدام الدولة"، والأحكام القضائية بالمهزلة. 

وانتقد منصور قرار لجنة الصلاحية بعزل وليد شرابي الناطق باسم قضاة مصر، من مهامه القضائية، بتهمة العمل في السياسة. 


التحريض ضد الرئيس السيسي

ولم يكتف منصور، بما سبق بل واصل تحريضه أيضًا، ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي، متهمًا إياه بتزوير استفتاء الدستور، وتنبي النتيجة التي تحقق مصالحه. 


وفي فيديو آخر، واصل تطاوله، قائلًا: "هيعمل اللي عبد الناصر، والسادات، ومبارك، ما عملهوش في الإخوان، لكن الإخوان لسه قاعدين لهم زي البعبع". 


وقال منصور، إنه سيعود إلى مصر، بعد انتهاء ما أسماها بالأنظمة الجائرة، والفاسدة، مؤكدًا أن وقت عودته لن يطول بحسب كلامه. 


التحريض ضد الجيش

كما حرض منصور ضد الجيش، متهمًا إياه بالسيطرة على الوضع في مصر، واستمراره في انتهاك السيادة الوطنية، كما أشاد بدور حسن البنا في تأسيس الإخوان الإرهابية وإظهاره الإرهابية كقوة على الساحة السياسية. 


وطالب منصور الشعب المصري بالخروج ضد الجيش، بدعوي أن ثورة ينابر سُرقت، مضيفًا: "يجب أن يتغير الخطاب واذا بقينا نقول محمد مرسي، فالشعب لن يخرج معنا، وسيظل الرافضين لمرسي، قابعين في بيوتهم". 


التحريض ضد الشرطة

وحرض منصور إبان ثورة يناير الشعب، ضد الشرطة المصرية، قائلا: "أنا نزلت اتجاه نقابة الصحفيين وشارع رمسيس، وكانت قوات الأمن تغلق الطريق، وجاء نحوي أحد الضابط وقبض على وتم احتجازي".

وتابع: "وفور رؤيتي أحد ضباط أمن الدول، صرخت فيه، وقلت له سأفضح كل جرائم الشرطة التي كانت تقتل في الناس". 

الجريدة الرسمية