رئيس التحرير
عصام كامل

«السيسي» في عام بشرة خير لمصر

18 حجم الخط

بعد أن أتم السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي عامه الأول في الفترة الرئاسية الأولى، والذي نحتفى به بعرض أبرز ما تم إنجازه على أرض الواقع، وما تحقق من بعض المشروعات القومية الكبرى مثل قناة السويس الجديدة التي تهدف إلى انتعاش الاقتصاد المصرى، وتوفير فرص عمل للشباب، وتحسين الخدمات المقدمة للمواطن في مجالات التعليم والصحة والطرق وغيرها.


ولكنى سوف أتكلم هنا عن شىء آخر لم يلمسه الآخرون في إنجازات الرئيس السيسي وهو توحيد الصف المصرى وهو الذي افتقدته مصر طوال عقود، فعلى سبيل المثال حب الشعب المصرى للزعيم الراحل جمال عبد الناصر الذي ما زال يتوارث حبه الأجيال الذي حقق العدالة الاجتماعية، وضرب مثلا رائعا في الوطنية والانتماء، ويأتى الرئيس السيسي ليحتل مرة أخرى هذه المكانة في قلوب المصريين، الذي تحمل المسئولية منذ قيام ثورة 30 يونيو، وتصدر مشهد الثالث من يوليو 2013، من أجل الشعب والوطن، وحفاظا على السلم الاجتماعى للوطن من الانزلاق إلى حرب طائفية أو أهلية في ذلك الوقت، فيعرض مصر إلى خطر ما وقعت فيه دول عربية أخرى مثل العراق، سوريا، ليبيا، وهو ما تداركه الجيش المصرى، ووضع خريطة طريق للخروج من هذه الأزمة، وهذا ما فعله السيسي، فنال الثقة والحب والتقدير من جموع الشعب المصرى الذي خرج ليبايعه ليكون رئيسا لمصر.

الرئيس عبد الفتاح السيسي ضرب مثلا رائعا في الوحدة الوطنية بين الشعب المصرى، بعد أن قام بزيارته للكاتدرائية المرقسية ليلة فداس عيد الميلاد للأخوة الأقباط وليهنئهم بعيدهم، ليعمق مفهوم المواطنة الحقيقية بين الشعب المصرى وأن مصر وطن لكل المصريين لا خلاف على دين أو عرق أو جنس.

تكريم الرئيس للمرأة المصرية، والاعتراف بدورها الوطنى البارز في ثورتى 25 من يناير، و30 من يونيو وإعطائها الفرصة لتقلد المناصب القيادية في الدولة فيوجد في حكومة المهندس إبراهيم محلب 4 وزيرات، ومستشارة للرئيس، و3 سيدات بدرجة نائب محافظ، وهذا لا يكفى ولكنه في حد ذاته يعتبر إنجازا.

اهتمام الرئيس السيسي بالشباب، وإشراكهم في الحياة السياسية والاجتماعية وقد نادى الرئيس السيسي في أكثر من محفل للشباب وأنه يحتاجهم للعمل معه في بناء الوطن وتمكينهم في الوظائف القيادية، وأنه لا قيام للدولة بدون الشباب.

في حصاد هذا العام ربما قد لا نشعر ببعض التغيرات، ولكن على الأقل لابد أن نعترف بقيمة المكاسب السياسية والأمنية التي حصلت مصر عليها في ذلك العام، وعلينا أن ننظر إلى بعض البلدان العربية المجروحة التي سيطر عليها الإرهاب والخراب، فقد تتمنى هذه الدول أن تستقر مثلما استقرت مصر بفضل شعبها وجيشها وشرطتها الوطنية، ولابد أن نقول كلمة "شكرا" للرجل الذي حمى مصر من مغبة الفتنة، والحرب الأهلية والخراب والدمار وأن نقف معه صفا واحدا نعمل ونبنى ونجتهد حتى يتغير حالنا إلى الأفضل، والقادم أفضل دائما بشرة خير.
الجريدة الرسمية