بالصور.. «عمال النظافة.. رحلة بحث عن نبتة حب»: نشعر بالغربة في وطننا.. رفضنا أن نصبح لصوصًا أو متسولين.. البعض ينظر لنا كأصحاب «مهنة دنيئة».. وكل مطالبنا أن نتعامل كأي «إنسان&
حين يموت القلب.. فقتلي مباح.. وحين تطول الرحلة وأنا أبحث عن مفقود وفي كل نهاية لا أظفر إلا بسراب يخبرني كان قديمًا في هذا الوادي «إنسان».. فندائي عويل ونواح.. أشعر بالغربة يا وطني، تمزقني كلمات ما زال صداها يتردد في أذني «ابنك لا يصلح أن يكون قاضيًا»، من أوهمكم أن شهوة الكمال تطاردني، أنا لم أكن يومًا شبيهًا لكم، حفظت شبابي من الفناء في محاولات مستميتة للوصول إلى مصاف الكبار، كنت أدرك أني سأهزم دون أن أبلغ مرادي، رضيت بأن أصبح «عامل نظافة» أقتات العيش بشرف وكرامة، وكل ما أتمناه أن تغمدوا خناجر كلماتكم عني، وكفوا عن قتلي في كل صباح، وعشية.
