روائي كردي: إيران أرض خصبة بالثورة ضد النظام
علق الكاتب والروائي الكردي عبدو خليل، على المظاهرات المشتعلة في مهاباد ذات الغالبية السكانية الكردية شمال غربي إيران قائلا «هذه الاحتجاجات هي امتداد ثورة اشتعلت منذ سبعة عقود، ثورة قمعت ودخلت بحالة كمون نتيجة آلة القمع الوحشية. وهذا دليل حي إن الثورات لا تموت ولا يصيبها الترهل».
وأشار الروائي الكردي إلى أن إيران «أرض خصبة اليوم لعودة تلك البذور الثورية. هناك نظام دموي وتوسعي يختبئ في عباءة الملالي. هذا النظام بات منبوذًا ليس دوليًا وإقليميًا فحسب بل لديه أيضًا جملة مشاكل داخلية مستعصية. علاقته الإشكالية مع الكُرد ومع عرب الأهواز يضاف لذلك أنه سرق منذ ثلاثة عقود ونيف ثورة شعب كان يطمح إلى حياة حرة وكريمة وألبسها جبة سوداء وتمترس خلفها. ناهيك عن المشاكل الاقتصادية وتضييق للحريات العامة والخاصة».
وأضاف خليل لـARA News «لذا إيران كانت ومازالت على صفيح ساخن خاصة بعد عاصفة الحزم التي قادتها السعودية وعززت ثقة دول المنطقة وشعوبها بأنه يمكن مواجهة إيران ووضع حد لتهورها».
ونوه الروائي الكردي، أنه «قد يختلف البعض حول تسمية ما يحدث في مهاباد، فقد يسقط عنها البعض صفة الثورة إذا جردنا أحداث اليوم عن سياقها التاريخي واعتبارها مجرد فورة غضب، لكن الثورات براكين تثور وتنشط وتخبو فترة من الزمن لكنها بالتأكيد لن تدخل مرحلة الخمول إلا عندما ترمي بكل ما في جوفها».
وكان سكان مهاباد قد تجمعوا تظاهرو أمام فندق ‹تارا› وسط المدينة منددين بمقتل الفتاة الكردية ومطالبين بمعاقبة الجناة والذين تسببوا بمقتل الفتاة فريناز، وسرعان ما تحولت إلى أعمال عنف بعد أن استخدمت قوات الشرطة الخاصة البنادق والقنابل المسيلة للدموع في محاولة لتفريق المتظاهرين.
