مشكلة «الانفجار السكانى» تهدد مستقبل البلاد.. «التلاوى»: ضبط عقود الزواج والطلاق الحل.. «حجازى»: يجب على الدولة زيادة التوعية بالأزمة.. و«غنيم»: الشعور بالراحة
يعتبر ارتفاع معدلات الإنجاب من أهم المشكلات التى تعانى منها مصر، وهى التى كان لها دور فى تفاقم أزمات التعليم والصحة وغيرها من الخدمات التى تقدمها الدولة للمواطنين.
خطر على الدولة
وقالت السفيرة ميرفت التلاوى، رئيس المجلس القومى للمرأة، إن الزيادة الكبيرة فى معدل الإنجاب، تمثل مشكلة كبيرة للدولة، والتى تتعدى الـ 2 مليون و600 ألف طفل سنوياً، ما يزيد العبء على الدولة، من الناحية الاقتصادية والمالية والتعليمية، بالإضافة إلى الصحة.
ضوابط جديدة
وتابعت: "يجب على الدولة وضع قواعد وضوابط للحد من زيادة الإنجاب، عن طريق ضبط عقود الزواج والطلاق، وإعادة النظر فى اللائحة التى تحكمها وليس القانون، مشيرة إلي أن زيادة معدلات الجهل والأمية بين المواطنين، تساعد على زيادة المعدل بشكل كبير.
حل المشكلة
وأضافت "التلاوى"، أن حل المشكلة يكمن فى تطبيق الحافز والعقاب، لتوفير المساعدة لمن يقوم بتحديد النسل من قبل الدولة، وتلبية احتياجاته، أما على الجانب الآخر "العقاب"، فيجب معاقبة من يكسر القواعد، بتحجيم احتياجاته وعدم حصوله على قروض بنكية، أو أراضٍ، ما يحث المواطنين على اتباع قواعد تحديد النسل.
العيال عزوة
وأشار الدكتور أحمد حجازى، أستاذ علم الاجتماع بجامعة القاهرة، إلي أن غياب التوعية والرقابة، من أهم الأسباب فى تزايد معدل إنجاب الأطفال فى مصر، وخاصة داخل القرى والنجوع والمناطق خارج المدن، والتى تتعامل بمبدأ "العيال عزوة".
زيادة التوعية
واستكمل:" بالإضافة إلي أن قلة البرامج المتخصصة فى تحديد النسل على الفضائيات، ساعد فى زيادة المعدل"، أما عن تقليل معدل الإنجاب عند المصريين، فيجب على الدولة زيادة التوعية، بشكل مكثف، والتى بدأتها فى الفترات السابقة.
الراحة والشعور بالأمل
وفى نفس السياق، أكد الدكتور محمد غنيم، أستاذ علم الاجتماع بجامعة المنصورة، أن الشعور بالراحة عند المواطنين، والشعور بالأمل نحو مستقبل أفضل، شجع المواطنين على الإنجاب، مشيراً إلي أن حملة التوعية فى السنوات العشرين الماضية، لم تنجح إلا فى عام 2000، وهى الحملة التى تلاشت مع مرور الوقت.
