رئيس التحرير
عصام كامل

يسري العزباوي يناقش «السلفيون والسياسة» بمعرض الكتاب الدولي.. العزباوي: السلفية الجهادية الأكثر تشددًا ومسئولة عن الأعمال الإرهابية في سيناء.. محمود إسماعيل: حافظ دياب استطاع التنبؤ بالمستقب

18 حجم الخط

أكد الدكتور يسري العزباوي الباحث السياسي والمحاور في ندوة "السلفيون والسياسة" التي أقيمت في قاعة كاتب وكتاب، في رابع أيام الدورة السادسة والأربعين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، أن الدكتور محمد حافظ دياب مؤلف كتاب "السلفيون والسياسة"، اعتنى في الفصل الأول من الكتاب بتقديم دراسة مفاهيمية لرفع كثير من اللبس حول تعريفات واتجاهات الدعوة السلفية.


وأشار إلى أنه انتقل في الفصل الثاني ليحلل الخطاب السلفي ويعدده، أما الفصل الثالث فتناول تطور الحركة السلفية.

وأكد أن الباب الثاني اعتنى بالفكر السلفي، بداية من الحركة الوهابية والحركة السلفية في المغرب العربي، ثم تناول المشروع السلفي المصري.

السلفية الجهادية
وترك عزباوي الكلمة للدكتور "دياب" مؤلف الكتاب، ليفتتح كلمته التي كانت مختزلة إلى حد كبير: إن أسوأ وأشد طرق السلفية تشددًا هي السلفية الجهادية. مشيرا إلى أنها أحدثت الكثير من الأعمال الإرهابية دون أن تورط اسمها بشكل مباشر، وكان آخر هذه الحوادث هي تفجيرات سيناء منذ يومين.

أما الدكتور محمود إسماعيل، أبدى سعادته البالغة بوجوده بين هذا الجمع من القارئين، ليناقش قضية مهمة تتمثل في الدعوة السلفية، قائلا: "لا يهم أن أقدم نقدا لهذا العمل، بقدر أهمية مناقشته، فقد سعدت طوال حياتي بصداقة الدكتور "دياب" الذي ألّف العديد من الكتب التي تستغرق في كتابتها أعواما طويلة، دون أن تنال حقها الطبيعي في التقدير بين القراء".

وأشاد إسماعيل خلال كلمته، بأن دياب رغم اشتغاله بالقاهرة، وابتعاده عن قريته الأصلية، إلا أنه ما زال يحتفظ برونق ونضارة القرية المصرية في قلبه، فلم تؤثر فيه المدينة بصخبها وسرعتها، ولم يتغير عقله لينقلب عليه، واستطاع تقديم معلوماته وعلمه في العديد من الأعمال التي اطلع على أغلبيتها.

التحليل المنطقى
وأضاف إسماعيل، أن الكثير من أعمال دياب تتناول التحليل المنطقي والأكاديمي، مشيرا إلى أنه عندما يتحدث عن ظاهرة ما، فلا يمكنك فهم المشكلة إلا في نهاية الكتاب، حتى يمكّن القارئ من الاطلاع على كل جوانب الظاهرة والتعرف على زواياها المختلفة.

وأشار إلى أن اتباعه لهذا المنهج، يعطيه القدرة على التنبؤ والاستشراف بالمستقبل، مستشهدًا بأن كتاب "السلفيون والسياسة" هو أكبر دليل على صحه كلامه، واستطاع الكاتب أن يستشرف مستقبل مصر.
الجريدة الرسمية