رئيس التحرير
عصام كامل

«علاء وهايدي.. جمال وخديجة» قصص زواج بقرار سيدة القصر.. «سوزان» أُعجبت بـ«هايدي» في حفل زفاف.. مطاردات غرامية من علاء.. وفاة «محمد» كبوتهما.. و«خديجة»

18 حجم الخط

لا تختلف قصص الزواج كثيرًا داخل عائلات الحكام والرؤساء، فهذه القصص تتنوع ما بين التقليدية أو كما تعرف قصص زواج الصالونات، وهو ما يغلب على معظمها، ويسيطر على بعضها الآخر جنون الحب من أول نظرة، «فيتو» تعرض خلال السطور التالية قصة زواج جمال مبارك وخديجة الجمال، وكذلك قصة زواج علاء مبارك وزوجته هايدي الراسخ، مرورًا باللحظات العصيبة التي مرت بها هذه القصص.


بداية التعارف
البداية كانت مع قصة علاء مبارك وهايدي الراسخ، حيث تزوجت هايدى من علاء عام 1996، وأسفر هذا الزواج عن محمد وعمر، كانت بداية تعارفهما في بدايات 1990، وذلك في حفل زفاف ابن صديقة مقربة من سوزان مبارك، وبمجرد ظهور هايدي في ذلك الحفل لفتت نظر سوزان مبارك، وفي اليوم التالي كلفت أجهزة رئاسية بالتحري عن هايدي وعائلتها، وجاءت التحريات مطمئنة. 

المطارادات الغرامية
ومن هنا تم التخطيط للتعارف المبدئي في المنتزه بالإسكندرية، حيث كانت أسرة مجدي راسخ تقضي إجازتها الصيفية على هذا الشاطئ، وهناك بدأت مطاردات علاء الغرامية لهايدي؛ حيث سافر علاء الذي ظل يطارد هايدي ثلاثة أيام حتى تعرف عليها بالفعل، وبعد أيام قليلة طلب من والدته أن تحدد موعدًا للذهاب إلى بيت مجدي راسخ لطلب يد هايدي.

وفاة محمد علاء
وخلال رحلة زواجهما، مرت بهما العديد من اللحظات العصيبة، كانت أكثرها قسوة هي قصة وفاة محمد، ابنهما الكبير وأول فرحتهما كما يقال في الأوساط الشعبية المصرية، كما جاءت لحظة قيام ثورة يناير 2011 التي مثلت لحظة النجدة والخلاص للشعب المصري لكنها لم تمثل ذلك لقصة زواج علاء وهايدي، فقد تبدلت أحوالهم من حال إلى حال، وبخاصة أنهم تحولوا من خانة الرؤساء والحكام إلى خانة المتهمين والموضوعين بقفص الاتهام.

شائعة الطلاق
وعقب الثورة خرجت العديد من الأقوال التي لم يثبت كونها قصصا من وحي خيال البعض أم أنها خرجت لأسباب سياسية أو حتى كونها حقيقة فعلية، ومن بين هذه الأقوال، الحديث عن وقوع تشاجر بين علاء وزوجته هايدى بسبب تنازلها عن كثير من الممتلكات تملكها اسما على الورق فقط بينما هو مالكها الأصلي؛ فقد تنازلت هايدي عن شقة فاخرة تمتلكها بمنطقة سان سيتفانو بالإسكندرية لصالح النيابة عقب اتهامها باستغلال النفوذ للحصول على هذه الشقة، وهو ما أدى إلى نشوب مشكلة كبيرة بينها وبين زوجها علاء لاتهامه لها بتوريطه، ولأن التنازلات المتتالية في النيابة تعد اعترافا ضمنيا منها على زوجها علاء، ما يضعف موقفه القانوني.

البكاء
وعلى الرغم من خروج هذه الأحاديث إلا أن هايدي حاولت ألا تتغيب عن زيارة زوجها بسجن ملحق مزرعة طرة، كلما أتيح لها ذلك، وفي كل زيارة كان يغلب عليهما البكاء الذي تنوعت أسبابه ما بين الفرحة بالبراءة في بعض القضايا أو الاشتياق أو الحزن.

إعجاب سوزان بخديجة
أما قصة جمال مبارك وخديجة الجمال، فلم تختلف كثيرًا عن قصة شقيقه، حيث التقت بها سوزان مبارك في مكتب السفيرة مشيرة خطاب، الأمين العام للمجلس القومي للأمومة والطفولة في ذلك الوقت، حيث كان يجري الإعداد لمشروعات اجتماعية وخيرية وأعجبت بشخصيتها في هذا اللقاء.

توافق الرغبات
كما التقى جمال وخديجة في أحد المؤتمرات بالجامعة الأمريكية، ثم تصادف عند إصابة والدها المهندس محمود الجمال بنزلة برد وهو عضو المجلس المصري الأمريكي لرجال الأعمال في ذلك الوقت؛ فزاره جمال ليلتقي بخديجة للمرة الثانية، وليلتقي بذلك ترشيح سوزان مبارك مع رغبة جمال في الارتباط بخديجة.

طائرة خاصة
ومنذ ذلك الحين، بدأت وسائل الإعلام تتحدث عن حفل الزفاف وكيفية إجراء هذا الحفل وملامحه، فتم الحديث عن نقل المدعوين عقب انتهاء الحفل بطائرة خاصة مهداة من رجل الأعمال المعروف حسين سالم رئيس جمعية مستثمري شرم الشيخ.

ولم تبعد قصتهما عن فكرة الطلاق؛ فقد خرجت أحاديث أيضا حول ضغط والد خديجة عليها لطلب الطلاق عقب ثورة يناير ووضعه في خانة المتهمين، وهو ما فتح المجال أمام الحديث عن اللعبة التي تلعبها خديجة للهروب من العقاب والنفاذ بالأموال المنهوبة.

وتبدأ القصتان بداية جديدة بعد استعداد علاء وجمال للخروج من محبسهما بسجن مزرعة طرة.
الجريدة الرسمية