رئيس التحرير
عصام كامل

بالصور.. أجرأ 11 حالة هروب من السجن على مر التاريخ

18 حجم الخط

لسنوات عديدة اشتعلت محاولات السجناء والأسرى الذين يسعون إلى الحرية بخداع سجانيهم للخروج من الحبس والمعتقلات ومقاومة القمع والأسر.

ففى الماضى نظرًا لافتقار حرية التعبير فقد امتلئت السجون بأشخاص حاولوا التعبير عن آرائهم ومعتقداتهم وخاطروا بكل شئ للحصول على حريتهم مرة أخرى.


لكن في الوقت الحاضر فمحاولات الهروب من السجون نادرة للغاية، ووفقًا للمؤشرات الأخيرة في الولايات المتحدة فإن متوسط الهروب من السجون هو 50 حالة فقط من نحو 1500 منشأة أمنية، ويرجع جزء كبير لنجاح عمليات الهروب إلى التطور الكبير في مجال التكنولوجيا بما في ذلك معدات المراقبة وتصميم السجون.

وفى هذه القائمة نعرض أجرأ 11 حالة هروب تمكنوا من الخروج دون إعادة القبض عليهم مرة أخرى، وتحولت قصص هروبهم إلى أفلام أثارت إعجاب ملايين من الناس في جميع أنحاء العالم:-


1- هوجو جروتيوس:


هو فقيه هولندى، قدم مساهمات كبيرة لفكرة القانون الدولى، لكن ألقى القبض عليه وحكم عليه بالسجن مدى الحياة بتهمة الخيانة حيث لعب دورًا رئيسيًا في الخلاف الدينى حول دور الدولة في الشئون الكنسية.
وفى محاولة جريئة من أجل الحرية، تمكن غروتيوس من التسلل من قلعة لوفيستين بعد أن حجز نفسه في صندوق للكتب وبفضل هذه الحيلة لم يقضي مدته كلها،وفر إلى باريس حيث عاش لعدة سنوات وأكمل أعماله الفلسفية، وتوفي غروتيوس عام 1645 في روستوك ولايزال هروبه حتى الآن حلقة أسطورية.


2- سجن ليبى:


كان معروف بأنه سجن سيئ السمعة لإساءة معاملة السجناء والأوضاع المزرية التي يعيشونها.
ففى فبراير 1864 خلال الحرب الأهلية الأمريكية تمكن 109 سجينًا من الهروب من داخل سجن الكونفيدرالية بالقرب من ريتشموند بفرجينيا، حيث قام السجناء بحفر نفق تحت جدران السجن والخروج إلى كوخ صغير في الليل؛ من إجمالى الذين فروا 57 شخصًا كانوا قادرين على الوصول إلى خطوط الاتحاد.


3- رينيه بيلبينوا:


هو صاحب المقولة المعروفة "إذا كانت البداية غير ناجحة فحاول وحاول وحاول مرة أخرى " حكم عليه في عام 1920 بالأشغال الشاقة ثمانى سنوات والبقاء في المستعمرة الفرنسية جيانا مدى الحياة.
قبل محاولته الناجحة في الهروب في 2 مارس 1935 حاول مغادرة المستعمرة في أربع مناسبات مختلفة من خلال مراكب بدائية الصنع أو القوارب حتى نجح في نهاية المطاف وذهب لأكثر من مدينة منها كولومبيا وبنما قبل وصوله إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد عامين تقريبًا، وقيل أنه قضى وقتًا مع القبائل الأمريكية الأصلية قبل إخفاء نفسه في قارب والتي أقلته من السلفادور إلى لوس أنجلوس.


4- قلعة كولديزت:


حصل على لقب أكثر سجن سيئ السمعة في معاملة أسرى الحرب، استخدمته ألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية لإيواء السجناء الأكثر عرضه لخطر الهروب.
وعلى الرغم من إيقان الألمان بأن لا أحد يجرأ على محاولة الهرب منه إلا أن هناك 164 محاولة ناجحة أثناء الحرب.

كان من ضمنها محاولة القائد البريطانى ويليام ستيفنز الذي زحف من النوافذ حتى وصل إلى السقف والهبوط أسفل جدران السجن إلى أن وصل إلى الحدود مع سويسرا، واعتبرت بريطانيا هذه المحاولة جزءًا من الشرف العسكري البريطانى.


5- الهروب الكبير:


أشهر هروب جماعى في الحرب العالمية الثانية، حيث تحالف 76 سجينًا لوضع خطة للهرب من معسكر لوفت الثالث الألمانى عبر بناء 3 أنفاق.
تم وضع لها أسماء مستعارة وهى توم وديك وهارى بحيث إذا تم اكتشاف واحدا يحافظ على استمرارية خططتهم، واختيرت مداخل الأنفاق بعناية لمنع اكتشافها من قبل الحراس، وفى عام 1944 نفذ السجناء الخطة لكن 3 فقط وصولوا إلى بر الأمان، وتم القبض على العديد من الفارين حيث قتل أكثر من 50 شخصًا بالرصاص على أيدى الشرطة السرية النازية.


6- هروب جزيرة ألكاتراز:


يعتبر أشد السجون حراسة في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، لكن فرانك موريس، وكلارنس وجون آنجلين تمكنوا من الهروب عبر قارب مطاطى عام 1962.
قاموا الثلاثة بحفر جدران زنزاناتهم باستخدام الملاعق لمدة عام حتى وصولوا إلى السطح عبر فتحة التهوية ثم الهبوط عبر أنبوب الصرف ومنه إلى خليج سان فرانسيسكو، ووفقًا لتحقيقات FBI، يعتقد أنهم غرقوا.


7- سجن ماونتجوى:


نظم الجيش الجمهورى الأيرلندى المؤقت محاولة هروب لقائديه من سجن ماونتجوى عام 1973 وتصدرت العملية عناوين الصحف في جميع انحاء العالم، حيث كان الهدف منها تأمين ثلاثة قادة وهم " شيموس تومى " و"جى بى أوهاجن " و" كيفن مالون".
تمت العملية من خلال هبوط طائرة هليكوبتر في ساحة السجن صعد على متنها الثلاثة وتم نقلهم إلى ميدان سباق خيل مهجور في دبلن ومن ثم نقلوا إلى مكان آمن.
شكل الهروب مشكلة رئيسية للحكومة الأيرلندية وتعرضت لإنتقادات لعدم قدرتها في السيطرة على تصرفات الجيش الجمهورى الأيرلندى، واستغرق الأمر أكثر من أربع سنوات قبل أن تستعيد كل الهاربين في النهاية.


8- هروب سجن مازا:


يعتبر أكبر هروب من السجون في تاريخ بريطانيا، حيث تمكن 38 عضوًا في الجيش الجمهورى الأيرلندى من الهروب في 25 سبتمبر 1983.
وتحقق ذلك من خلال تهريب الأسلحة إلى السجن استخدموها بعد ذلك في أخذ حراس السجن كرهائن كما أخذوا ملابسهم واختطفوا شاحنة إمدادات غذائية داخل السجن وأجبروا السائق على مساعدتهم.
في الأيام التالية تم القبض على 19 من الهاربين والباقون تمت مساعدتهم من الجيش الجمهورى الأيرلندى في إيجاد أماكن للإختباء لكن تمت ملاحقتهم والقبض عليهم لاحقًا.


9- باسكال باييت:


نجح في الهروب مرتين من سجون مشددة الحراسة في فرنسا باستخدام طائرات هليكوبتر مسروقة، كما نظم هروبًا لمساجين آخرين أيضًا باستخدام طائرة هليكوبتر، حكم على "باييت" بالسجن لمدة 30 عامًا بسبب جريمة قتل تمت أثناء سرقة مسلحة على سيارة مصفحة، الهروب الأول كان عام 2000 وتم القبض عيه وإضافة 7 سنوات إلى مدة الحكم، وقام بالهروب مرة أخرى عام 2003 واستولى على مروحية وهبط في "براينول" على بعد 38 كيلومترًا من مدينة "تولون" الفرنسية وأطلقوا سراح الطيار، وتم القبض عليه عام 2007 بالقرب من برشلونة في إسبانيا، وكان قد قام بتغير ملامحه عن طريق إجراء عملية تجميل.


10- هجوم سجن ساربوسا:


في يونيو 2008 شنت قوات طالبان في أفغانستان عملية كبيرة لإطلاق سراح نحو 1200 سجين محتجز في سجن ساربوسا بالقرب من مدينة قندهار.
حيث فجر انتحاريان متفجرات في السجن وقام رجال مسلحون على دراجات نارية بقتل 15 من حراس السجن قبل أن يكسروا جميع الأقفال من على الزنازيين.
كان السجن مؤسسة مثيرة للجدل وكان السجناء محتجزين بدون محاكمة لمدة تصل إلى سنتين وكان نحو 390 من السجناء من مقاتلى طالبان.


11- تريكالا:


في مارس 2013 تمكن 11 سجينًا من الهرب من سجن بالقرب من تريكالا عن طريق كسر نوافذ الزنازين المفتوحة والتسلق أسفل برج المراقبة باستخدام الحبال المصنوعة من ملاءات الأسرة.
استغرق الهروب أكثر من نصف ساعة وأصيب ضابطين بعد أن تم القبض على هاربين فقط وتمكن الباقى من الهرب، ووصف شهود العيان المشهد كمنطقة حرب حيث تبادل الهاربون إطلاق النار مع الضباط.
الجريدة الرسمية