«يوحنا قلتة»: على الكنائس ترك حرية الزواج "مدنيًا أو كنسيًا"
أبدى الأنبا يوحنا قلتة، المعاون البطريركى للأقباط الكاثوليك، تعجبه من إلغاء بند الزواج المدنى من مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين، المزمع مناقشته وإقراره بالبرلمان المقبل.
وقال قلتة لـ" فيتو":" إنى لست أعلم لماذا يرفضون الزواج المدنى، إذا اتفق اثنان على الزواج المدنى بالشهر العقاري برضا الطرفين، هما أحرار فيما يختارون لزواجهم تحت مظلة الكنيسة أو خارجها، وأتعجب من حرمان الكنائس للمتزوجين مدنيا من الأسرار الكنسية أو تسمية زواجهم بأنه زنا".
وأضاف قلتة:" إنه علينا نحن رجال الدين عدم الوقوف أمام رغبة المواطنين في الزواج المدنى من عدمه، فإنه أمر معترف به بالعديد من دول العالم، لما نقيد حرية الإنسان، وعلى الكنيسة فتح قلبها لأبنائها، منوهًا بأن هناك بعض الشيوخ يرفضون الزواج المدنى أيضًا".
وتابع:" إن كانت الكنيسة تحرم المتزوجين مدنيًا من تناول الأسرار المقدسة «سر التناول»، فإنها لا تمنع معمودية أبناء المتزوجين مدنيًا، وعلينا جميعًا إدراك بأن هناك ضرورة حتمية للتعامل مع الناس بطريقة طيبة، وليكون لأبناء الكنيسة حرية الاختيار".
