قيادي بـ«القاعدة» يُجيب عن 5 أسئلة في مؤتمر صحفي بالصوت والصورة: الحوار مع الحكومة اليمنية وارد.. حربنا مع الحوثيين لن تشغلنا عن مواجهة أمريكا.. قطع الرءوس يشوه المجاهدين.. ونرفض «خلافة
في سابقة هي الأولى من نوعها بث تنظيم القاعدة في اليمن، أمس، مؤتمرا صحفيا عبر مؤسسة «الملاحم»، الذراع الإعلامية للتنظيم، أجاب خلاله نصر بن علي الآنسي، القيادي بتنظيم «أنصار الشريعة»، (فرع القاعدة)، على 5 أسئلة خلال 40 دقيقة.
وتطرقت أسئلة الصحفيين لعدة موضوعات أبرزها الموقف من «داعش»، والصراع مع الحوثيين، والصراع مع الولايات المتحدة، ومع أنظمة المنطقة.
الصحفيون
الصحفيون الخمسة الذين أجاب الشيخ نصر بن على الآنسي على أسئلتهم هم معد الزكري، صحفي يمني مستقل، وماجي ميشيل من وكالة «أسوشيتد برس»، وجريجوري جونسن، كاتب مختص في شئون تنظيم القاعدة، وأيونا كريج، صحفية مستقلة بريطانية مقيمة في اليمن، مراسلة سابقة لصحيفة «التايمز» البريطانية، إضافة إلى صحفي من «فرانس 24».
الحوار ممكن مع الحكومة اليمنية
ومن أهم ما ورد في إجابات القيادي بالقاعدة، الإيحاء بأن الحوار وارد مع السلطات اليمنية، شرط إيقاف التدخلات الأجنبية، وتطبيق الشريعة، وقال إنه ليس للحكومة اليمنية قرارا مستقلا.
الخلافة
وتطرق للموقف من إقامة الخلافة، وأكد أن ذلك هدف من أهداف القاعدة، وضرورة اتباع الفرع اليمني للتنظيم لمنهج أسامة بن لادن الذي يدعو لمحاربة العدو البعيد، أي الولايات المتحدة، على محاربة العدو القريب، أي أنظمة المنطقة التي تحارب بحسبه بـ«الوكالة عن واشنطن»، باعتبار أن واشنطن هي الداعم الأساسي لكافة الأنظمة التي تحارب الحركات الجهادية في المنطقة.
داعش
أما في ما يخص موقف «القاعدة» من تنظيم «داعش»، قال «الآنسي»، إن «القاعدة في الجزيرة العربية، وكما صرحت في عدة محطات، تؤيد داعش في سياق حربها مع التحالف الدولي وأنظمة المنطقة بينما تعارضها من حيث إعلانها للخلافة التي لا ترتكز على تأصيل شرعي سليم».
علاقة التنظيم بالقبائل
يؤكد «الآنسي» أن «العلاقة مع القبائل جيدة وترتكز على التشاور واللين من جانب القاعدة، كما على الدعوة والتحذير من الأمور التي تخالف الشريعة»، أما بالنسبة لتقدم الحوثيين يقول ما مفاده إنه كان لهذا التطور الميداني أثر ملموس.
وأضاف: «الأمريكيون يحاولون أن يشغلونا مع الجيش اليمني والآن مع الحوثيين، لكن لن تثنيه هذه الصراعات عن محاربة الأمريكان».
مشاهد الذبح
وأشار إلى أن عمليات قطع الرءوس التي ظهرت مؤخرا كانت بحق جنود وليس مدنيين إلا أنه يعود ويؤكد «معارضة القاعدة لهذه التصرفات» التي اعتبرها «غير مقبولة»، وكذلك عمليات تصويرها ونشرها، حيث إن أهل القتيل سيرون هذه المشاهد غير المقبولة، مذكرا بمهمة كلفه بها أسامة بن لادن شخصيا إلى الفلبين لكي ينهى عن تصوير عمليات القتل هناك، معتبرًا أن هذه الممارسات تساهم في تشويه صورة المجاهدين.
