«فاكسات» لمن يرى من «الغربال»
- للمخلوع مقولة شهيرة أصبحت من مأثوراته وهى «خليهم يتسلوا» ما أشبه اليوم بالبارحة، ما أشبه تشكيل «أحمد عز» لبرلمان 2010 بنية جماعة الإخوان تشكيل مجلس نواب 2013، لماذا الإصرار على تجاهل دروس التاريخ؟؟
-القنبلة أهم أم الرغيف؟؟ سيرًا على درب الطغاة يستورد حكام مصر قنابل غاز ومدرعات ودروع لجنود الأمن وأسلحة بملايين الدولارات، وحين يأتى الحديث عن الرواتب والخدمات يصرخون ويتذرعون بتركة اقتصادية متهالكة.
- لو كانوا لا يريدون أن يتعلموا من التاريخ فليحاولوا التعلم من التراث الغنائى، وتراث الحِكَمْ، والأمثال، أهديهم اعتراض الشحرورة «كلام، كلام»!! الكلام لا يطعم الجياع، ولا يعالج المرضى، ولا يوفر مأوى لساكنى القبور، ولا وظيفة لعاطل، ولا كرامة لممتهن، ولا عدل لمظلوم.
-لا يعيب القائد أن يستشير ويتشاور، لكن فى النهاية هو صاحب القرار، أما أى شخص ضعيف لا كلمة ولا موقف ولا قرار له، فأكرم له أن ينزل عن مقعد القيادة، فى حياتنا الخاصة تتشاور الأسرة والأهل حسبما يريدون وفى النهاية يطلع كبير العائلة بالقرار!
- فضيحة تأخر بث حوار الرئيس مع «عمرو الليثى» لمدة ساعات قضاها التليفزيون الرسمى فى أغانٍ وطنية، وإعلان بين لحظة، وأخرى أنه سيتم بث الحوار خلال دقائق استمرت لما يزيد على الخمس ساعات، وما كان يبقى إلا خروج المذيع؛ ليعلن كارثة «هزيمة ابن المعلم الزناتى يا مينز»!
- آخر رسائل اليوم أتحدث فيها عن ذلك الحوار الذى تعلن عنه مؤسسة الرئاسة قبل الأكل وبعده، سواء عن طريق المتحدثين باسم الرئاسة، وهم كُثر، أو عن طريق الرئيس شخصيًّا، مرة أخرى ينسى القائمون على الأمر أن لهذا الشعب عقلًا، تدعو الرئاسة فى كل مرة أطرافًا تتبع الأهل والعشيرة سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وتقوم قبل الدعوة لأى حوار بأعمال عدائية تنفر المعارضة الحقيقية والثوار الفعليين من حضور أى حوار، وتسد باب أى حوار، تذكرنى تصرفات القائمين على الأمر بالكيان الصهيونى حين يقوم ببناء المستوطنات، واعتقال الفلسطينيين، والقيام بعدة عمليات عسكرية قبل أى تفاوض أو حوار مع الفلسطينيين؛ لخلق واقع جديد على الأرض يستحيل معه التفاوض وتختلط فيه كل الأوراق، أما عن العطايا والهبات التى ينالها هؤلاء الذين يهرولون للحوار الكارتونى فحدث عنها ولا حرج، الجماعة تحاور نفسها وتريد التقاط الصور مع رموز المعارضة، وإيصال صورة وردية للغرب، و«اللى فى القلب فى القلب»!
