حزب سلفي يدعو الحكومة التونسية لحل حزب «نداء تونس»
طالب حزب التحرير التونسي، اليوم السبت، حكومة "مهدي جمعة"، وبعض قوى الطيف السياسي بالبلاد بحل حزب "نداء تونس"، مثل مطالبتها بحل حزب التحرير، على خلفية ما صرح به رئيس النداء ومرشحه للرئاسة الباجي قائد السبسي بإعادة النظر في تشكيل هيئة الحقيقة والكرامة باعتبارها هيئة دستورية.
وقال عضو الحزب عماد حدوق خلال مؤتمر صحفي عقده حزب التحرير اليوم إن: "المشهد السياسي الراهن في تونس تهيمن عليه قوى النظام القديم التي عادت نتيجة للمسار التوافقي الذي تم تفعيله في تونس خلال المرحلة الماضية، وهو ما أفرز عودة نظام بن على إلى الواجهة السياسية بالبلاد" حسبما ذكرت بوابة أفريقيا الإخبارية.
وأكد أن عودة رموز بن على إلى تصدر المشهد العام جاء نتيجة لفشل المسار السياسي بعد 14 يناير وفق كلامه.
وكانت حكومة مهدي جمعة قد وجهت إنذارا شديد اللهجة إلى حزب التحرير السلفي الذي يؤمن بعودة الخلافة الإسلامية ولا يعترف بالديمقراطية إضافة إلى رفضه الاعتراف بالدستور وقيم الجمهورية، منذ شهر يوليو الماضى وأمهلته 30 يوما لوقف مخالفاته لقانون الأحزاب في تونس، وهو ما رفض الحزب الالتزام به.
كما دعا عدد من الأحزاب السياسية والحقوقيين وبعض مكونات المجتمع المدني إلى حل حزب التحرير الذي يمثل خطرا على الأمن القومي نظرا لعدم اعترافه بقيم الدولة المدنية وتكفيره معارضيه على غرار تكفير رئيسه "رضا بلحاج" للكاتب والناشط المدني "مختار الخلفاوي" وهي قضية وصل صداها إلى قاعات المحاكم.
يذكر أن حزب التحرير، الذي قاطع كذلك الانتخابات التشريعية التي شهدتها تونس في السادس والعشرين من شهر أكتوبر الماضى، كان قد حصل على الترخيص القانوني للنشاط في يوليو 2012، إي إبان حكم حزب "النهضة الإسلامية".
