حزبا المؤتمر السوداني والأمة يسيعان لتوحيد المعارضة
في سعي قوى المعارضة السودانية لإسقاط حكم الرئيس السوداني عمر البشير، أعلن حزبا الأمة القومي والمؤتمر السوداني تشكيل لجنة مشتركة لرفع تصور لقيادة الحزبين، لتحديد خارطة لتوحيد المعارضة المدنية والمسلحة، والعمل لإيجاد بديل ديمقراطي عبر الحوار أو الثورة الشعبية.
وكان رئيسا الحزبين الصادق المهدي وإبراهيم الشيخ، تعرضا للاعتقال خلال شهري "مايو، ويونيو" الماضيين، بسبب انتقادات وجهها الرجلان لقوات الدعم السريع التابعة لجهاز الأمن والمخابرات السوداني.
وقال المتحدث باسم حزب المؤتمر السوداني، أبوبكر يوسف، في بيان أصدره الأربعاء، إن الطرفين بحثا عددا من القضايا الوطنية حول آفاق الحلول للأزمة السودانية الشاملة، مؤكدا أن المدخل الأساسي لحل المشلكة السودانية يتمثل في توحيد المعارضة بشقيها المدني والعسكري.
وشدد البيان على ضرورة "توحيد المعارضة في الداخل والخارج؛ "الملتزمة بالخط الوطني المعارض للنظام والداعم لتفكيك دولة الحزب الواحد، وإعادة بناء مؤسسات الدولة لإدارة البلاد في الفترة الانتقالية".
وأوضح أن ذلك يشمل أيضًا الجبهة الثورية في الخارج وجميع منظمات المجتمع المدني؛ ممثلة في النقابات الوطنية والقوى الشبابية والمطلبية و"كل من له مصلحة حقيقية في ذهاب النظام والإتيان بالبديل الديمقراطي".
وقال البيان إن الحزبين شكلا لجنة سداسية ترأسها من جانب المؤتمر السوداني، أبوبكر يوسف، بجانب عضوين آخرين من فرعية الحزب بالقاهرة، وهما محمد مهاجر ومحمد داؤود، على أن يسمي حزب الأمة لجنته لاحقًا.
وكان حزب الأمة انسحب من مبادرة الحوار الوطني، التي أطلقها الرئيس عمر البشير في يناير الماضي، بينما لم يشارك حزب المؤتمر السوداني إلى جانب قوى اليسار والحركات المسلحة في المبادرة من الأساس.
