رئيس التحرير
عصام كامل

الحرب الإعلامية «مستمرة».. أنصار «الإرهابية» يُنشرون صورة سورية مقتولة على أنها طالبة «إخوانية».. خالد عكاشة: الجماعة فشلت في الحشد وتلجأ لتزييف الحقائق.. و«أبو هشيم

عناصر الأرهابية -
عناصر الأرهابية - صورة ارشيفية
18 حجم الخط

كعادتها تحاول جماعة الإخوان «الإرهابية» كسب تعاطف الرأي العام بأي وسيلة، إذ لجأت الجماعة مؤخرًا إلى نشر صورة لفتاة قُتلت في سوريا عام 2012 على أنها طالبة بجامعة الإسكندرية، وأن ضابطًا ألقى بها من الطابق الأول، لكن وزارة الداخلية أجرت تحقيقًا، وكشفت أن الصورة منقولة من سوريا.


خبراء الأمن حذروا من خطورة «فبركة الصور»، وتأثيرها على الرأي العام، حيث قد تستخدم في تشويه الأجهزة الأمنية.

سامح أبو هشيمة، الخبير الأمني، قال إن «تكرار نشر ميليشيات الجماعة الإرهابية للصور والفيديوهات المفبركة يدل على إفلاسهم، وعدم قدرتهم على إثبات تواجدهم في الشارع، أو القيام بأية أعمال عنف وتخريب مؤثرة في المجتمع».

وأوضح أن الإفلاس لم يقتصر على ذلك فقط، وإنما أثبتت الجماعة أيضًا أنها «مفلسة في أسلوب فبركة الصور والفيديوهات»، مضيفًا: «لو عايزين يفبركوا، كانوا يفبركوا صح على الأقل، دول فشلوا حتى في الفبركة، يعنى كان ممكن يستعينوا بصور أرشيفية من مصر، إنما من بره ده أسلوب مفضوح قوى وفاشل وبيدل على عدم الحرفية والكذب».

وأشار «أبو هشيمة»، إلى أن «الداخلية تستطيع أن تكتشف وقائع التزوير والفبركة بسهولة من خلال إدارة المعلومات والتوثيق»، مطالبا «الداخلية»، خاصةً مكتب العلاقات العامة بضرورة عقد مؤتمر للكشف عن وقائع الصور والفيديوهات المفبركة وتوضيحها للرأي العام.

وقال خالد عكاشة، الخبير الأمني، إن «ما يفعله الإخوان تكرار لاستخدام أسلوب الحرب الإعلامية وحرب الصورة والترويج لاستهداف الرأى العام من خلال بث هذه المقاطع المزيفة، وتأتى هذه المحاولات من الجماعة لتعويض الفشل وعدم القدرة على التعامل على أرض الواقع بشكل ايجابى، مؤكدًا أن هذه الصور لن تؤثر على الشعب».
الجريدة الرسمية