توقعات بأعمال عنف جديدة في الجامعات بعد رسالة «الإرهابية».. الجماعة تحفز الطلاب: أنتم طريقنا للعودة إلى حكم مصر.. شعبان: الجماعة تستبيح دماء المصريين لخدمتها.. دراج: الحكومة تدير الجامعات بط
على الرغم من الفشل المستمر الذي تواجهه الجماعة الإرهابية يوما بعد الآخر إلا أن قادتها لا يزالون يعيشون في حالة عدم تصديق الوضع القائم حيث أظهروا إصرارهم على إشعال أعمال العنف التي يهدفون بها إلى تدمير مصر.
ففي خطوة جديدة أصدرت الجماعة رسالة لشبابها ومؤيديها داخل مصر حيث شكرت جهود طلابها بالجامعات في العام الدراسى الجديد معتبرة أن تظاهراتهم هي السبيل الوحيد لإشعال ما أطلقت عليه بـ"الثورة" التي تمهد لعودة الإخوان إلى سدة الحكم مرة أخرى حيث طالبت الجماعة طلابها بالاستمرار في فعالياتهم استعدادا لـ25 يناير القادم.
وفاة طالب
وعلى الجانب الآخر فقد أعلن المستشفى الجامعي بالإسكندرية اليوم الثلاثاء وفاة الطالب شريف عمر الذي أصيب بطلق ناري خلال أحداث العنف التي شهدتها كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية الأسبوع الماضي.
وعن أحوال الجامعات في الفترة القادمة بعد المشهدين اعتبرت البرلمانية السابقة مارجريت عازر عضو المجلس القومى للمرأة، أن جماعة الإخوان الإرهابية مصرة على الاستمرار في العمليات الإرهابية والإجرامية التي تهدف إلى تدمير البلاد.
وأشارت إلى أنها تستخدم طلاب الجامعات في تنفيذ أجنداتها دون النظر إلى صالح هؤلاء الطلاب ومستقبلهم.
تصاعد العنف
وأضافت أن جميع تحركات الجماعة تثبت للمصريين صحة تصنيفها كجماعة إرهابية متوقعة أن تشهد الجامعات تصاعد في أعمال العنف خلال الفترة القادمة خاصة مع استمرار الجماعة في بث الروح العالية بنفوس شبابها.
وطالبت عازر الحكومة باللجوء إلى الحوار داخل الجامعات، بالإضافة إلى تطبيق القانون بحسم وبسرعة على كل من يتجاوز.
أهمية القتل
كما أكد أحمد بهاء الدين شعبان أمين عام الحزب الاشتراكي المصري والمنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير، أن جماعة الإخوان الإرهابية لا تهتم بطلابها بل إنها تنتظر وفاة أي طالب داخل الجامعة حتى تقوم بالتشهير بالنظام الحالي وتحرض الطلاب على المزيد من العنف.
وأضاف أنه يشعر بالأسى بسبب وفاة طالب كلية الهندسة حيث قال: "إن الجماعة لا تهتم بسقوط طالب بدلا من متابعة مسيرته الدراسية لأن قيادتها يعتبرون أن دماء المصريين مطلوبة لخدمة أهداف الجماعة التي اعتبرها واهية بسبب اعتقادها أن المصريين سيدمرون دولتهم حتى يمكنها العودة إلى الحكم مرة أخرى"، مؤكدا أن أسهم الجماعة انهارت وكل أفعالها لا تحقق لها إلا مزيدا من كراهية المصريين.
من جانبه توقع الدكتور أحمد دراج القيادى في الجمعية الوطنية للتغيير عضو حركة 9 مارس، أن تشهد الأيام القادمة تصاعد في أعمال العنف داخل الجامعات مشابهة لأحداث العام الماضي إذا لم تدرك الحكومة الخطر.
وأضاف أن الحكومة تدير الجامعات "بطريقة سيئة جدا" تؤدي إلى انضمام الطلاب الغاضبين إلى تظاهرات أنصار جماعة الإخوان الإرهابية، مشيرا إلى أن هناك العديد من القرارات التي اتخذتها إدارة الجامعات –مثل اللائحة الطلابية- وهي القرارات التي تزيد من حالة الاحتقان بين الطلاب.
وتابع دراج أن الحكومة لجأت إلى الخطوات الأمنية معتقدة أن تشديد القبضة الأمنية سيحبر الطلاب على العودة إلى قاعات الدراسة مشيرا إلى أن الحوار وعدم إصدار قرارات "استفزازية" هي أول الخطوات المطلوبة خلال الأيام القادمة.
