الإخوان مارسوا ضغوطا على أسرة "سنوسى لرفضهم تباكى المرشد على جثمانه"
أكد المحامى ياسر سيد أحمد المدعى بالحق المدنى في مرافعته أمام محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة، بقضية أحداث الاتحادية، أن الجماعة الإرهابية مارست عروضها وضغوطها على أهلية المجني عليه "محمد السنوسى" بأن يأخذوا جثمان المتوفي للصلاة عليه بالجامع الأزهر مع بعض الجثامين الأخري كي يتباكي عليها مرشد الإخوان أمام عدسات التليفزيون امام العالم ليتظاهروا بأنهم هم المجني عليهم في موقف يوضح تجارة الدم والدين معا في آن واحد.
وأوضح أن أهلية المجني عليه رفضوا مما دعا أنصار الجماعة بالظهور على شاشات التليفزيون يعلنوا أنه لا يوجد شهيد بأحداث الاتحادية يدعي محمد محمد سنوسي وأن أهليته كاذبون، فما كان من الأهلية إلا أن توجهوا لقسم شرطة حدائق القبه بتاريخ 10/12/2012 لتحرير محضر بهذا الشأن متهمين مرشد الإخوان والرئيس المعزول وقيادات الإرهابية بالتضليل والكذب عليهم وعلي المجتمع ويحملونهم مسئولية قتل ابنهم المجني عليه وتم تشييع الجنازة من مسجد العتيق بمنطقة الوايلي الكبير بحدائق القبة.
الجدير بالذكر أنه يحاكم فيها الرئيس المعزول محمد مرسي و14 متهما آخرين من قيادات وأعضاء تنظيم الإخوان الإرهابي، لاتهامهم بارتكاب جرائم القتل والتحريض على قتل المتظاهرين أمام قصر الاتحادية الرئاسي مطلع شهر ديسمبر 2012، على خلفية المظاهرات الحاشدة التي اندلعت رفضا للإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره المعزول في نوفمبر 2012 والمتضمن تحصينا لقراراته من الطعن عليها قضائيا، وعدوانا على السلطة القضائية.
