«مؤشر الديمقراطية» يؤكد تورط «الإخوان» في أعمال الشغب خلال سبتمبر.. وخبراء: الجماعة السبب في زيادة الشغب مع بداية الدراسة.. واتجاه الدولة للعنف مع «الإرهابية» وضع طبيعي
يستخدم مؤشر الديمقراطية لقياس حالة الديمقراطية، فقد أعدته وحدة الاستخبارات الاقتصادية التابعة لقطاع الأعمال الخاصة، لقياس حالة الديمقراطية في 167 دولة، منها 166 دولة ذات سيادة و165 عضوا في الأمم المتحدة، وتستند وحدة الاستخبارات الاقتصادية في مؤشر الديمقراطية على 60 مؤشرا، مجمعين في خمس فئات مختلفة هي العملية الانتخابية والتعددية والحريات المدنية وأداء الحكومة، والمشاركة السياسية والثقافة السياسية، وقُدم هذا المؤشر لأول مرة في عام 2006، كما صنعت له قوائم محدثة في الأعوام 2008 و2010 و2011.
ورصد تقرير صادر عن المؤشر مؤخرًا، وقوع 25 حالة قتل، و43 إصابة، في 138 حالة عنف وإرهاب سياسي خلال سبتمبر الماضي، بمتوسط خمس حوادث يوميًا، قام بها ثلاثة أطراف أساسية، هم جماعة الإخوان، وقوات الأمن، والمؤيدون للسلطة الحالية، وأثار هذا التقرير جدلًا بين الخبراء الأمنين.
في البداية قال سامح أبوهشيمة الخبير الأمني، إن ما ورد في التقرير بخصوص زيادة أعمال العنف خلال شهر سبتمبر حقيقى، وذكر أن أعمال العنف والتظاهرات تراجعت قبل شهر سبتمبر، وعادت مرة أخرى، وذلك لأن الجماعة الإرهابية وأنصارها ركزوا على بداية العام الدراسى الجديد وحرصوا على نشر الفوضى والعنف للضغط على الأمن والتأكيد على أن الدولة لا تستطيع السيطرة على الوضع في الجامعات والمدارس، ورأى أن قيام الجماعة الإرهابية بمثل هذه الأعمال تؤكد أنها ما زالت في حالة نكران للاستقرار الذي شهدته مصر والشرعية التي حصل عليها النظام المصرى سواء داخليًا أو على المستوى الدولى.
واعترض أبو هشيمة على ما ورد في التقرير بخصوص دور الأمن ومسئوليته عن أحداث العنف وأكد أن الأمن بذل جهودًا كبيرة في التصدى للأعمال الإرهابية واستطاع أن يستوعب أعمال العنف والشغب وألقى القبض على العديد من الطلاب المنتمين للجماعة الإرهابية، وأضاف: "اللى بيلوموا على الأمن لازم يعرفوا أن الأمن حارب الإرهاب، وأجل أكثر من عملية ضد الإرهابيين وده مش تقصير، ولكن للحفاظ على الأبرياء والمدنيين الآمنين".
وقال مصطفى إسماعيل الخبير الأمني، إن الأمن قام بدوره في مواجهة العنف وضحى في سبيل مصر، وأكد أن الإخوان هم السبب الحقيقى في انتشار أعمال العنف والإرهاب.
وأضاف: "طبيعى أن الأمن يقابل العنف بالعنف علشان يحافظ على البلد".
