رئيس التحرير
عصام كامل

"الفرسان" حركة جديدة على خطى "طلاب ضد الانقلاب".. و"سياسيون" يعلقون: محاولة جديدة من الجماعة الإرهابية لإثارة الفوضى.. التعامل الأمني سبب ظهورها.. وعلى الأمن فرض سيطرته على الجامعات

 طلاب جماعة الإخوان
طلاب جماعة الإخوان الإرهابية - صورة ارشيفية
18 حجم الخط

مع بداية العام الدراسى الجديد، استمر طلاب جماعة الإخوان الإرهابية في إثارة الشغب والعنف داخل الجامعات، وتصاعدت الاشتباكات بين الأمن والطلاب، ولم يقتصر الأمر على ذلك، فقد شهد الحرم الجامعى ظهور حركات طلابية جديدة مثل حركة "الفرسان".


وقال الدكتور عبدالحي عزب، رئيس جامعة الأزهر، إن الأمن الإداري التابع للجامعة، عثر أثناء تمشيطه لمحيط سور الجامعة من الداخل على منشورات ولافتات لحركة جديدة تطلق على نفسها اسم "الفرسان"، وتتبع هذه الحركة نهج حركة "طلاب ضد الانقلاب"، في استقطاب الطلاب، ونشر الفكر الإرهابى داخل الجامعة، وكان للخبراء الأمنيين رأى في ظهور هذه الحركات داخل الجامعة، ومدى خطورته على الوضع الأمني.

حركات جديدة
وتعليقًا على انتشار حركات جديدة تابعة للجماعة الإرهابية، قال أحمد رجائى، الخبير الأمني، إن التعامل الأمني داخل الجامعات سبب أساسى في ظهور هذه الحركات المتطرفة، مؤكدًا أن الأمن لابد أن يفرض سيطرته على الجامعات بالاستعانة بالأمن المدنى.

وناشد الداخلية بدخول الحرم الجامعى، والقبض على الطلاب من أنصار الجماعة الإرهابية، حتى تستقر أوضاع الجامعات، مضيفًا: "الداخلية لازم تدخل بسرعة مش تستنى لحد ما الجماعات دى تكبر وتبقى خطيرة".

تبنى الفكر الإرهابى
وذكر خالد عكاشة، الخبير الأمني، أن هذه الجماعات تتبنى الفكر الإرهابى الذي أعلنته جماعة الإخوان، موضحًا أن الأمن لابد وأن يحكم سيطرته على الجامعات، للتصدى لأعمال الشغب، مضيفًا: "الأمن السنة دى ملتزم بالجدية، ولن تتكرر مأساة العام الماضى داخل الجامعات".

تهديد أمن الجامعات
بينما قال جمال أبو ذكرى، الخبير الأمني، إن هذه الحركة الجديدة مجرد محاولة جديدة من الجماعة الإرهابية لإثارة الفوضى داخل الجامعات، وتهديد أمن الطلاب، لافتًا إلى أن الإخوان يتفنون في ابتكار أسماء جديدة لجماعات متطرفة، وكلها تخرج من عباءة الفكر الإخوانى، وفكر "داعش" المتطرف.

ورأى أبو ذكرى أن شعبية الجماعة الإرهابية انتهت، ولن تستطع السيطرة على الطلاب أو استقطابهم للانضمام لها، مناشدا الداخلية بفرض سيطرتها، مضيفًا: "الأمن الخاص مش هيقدر يسيطر على الجامعات، لأن الشركات معندهاش خبرة ولا كفاءة، وكمان معندهاش سلطة الضبطية القضائية، وسبق وأنهم هربوا من أمام الطلبة".


الجريدة الرسمية