رئيس التحرير
عصام كامل

الدعوة السلفية تهاجم "أبو إسماعيل": أراد شق الصف والانتقال بالتيار السلفي من المنهج الإصلاحي إلى المنهج الصدامي.. يدعم الجماعة الإرهابية.. صاحب منهج "تصادمي" ومبدأه "التضحية بأناس ليحيا آخرون"

 الدكتور محمد إبراهيم
الدكتور محمد إبراهيم منصور، عضو المجلس الرئاسي لحزب النور
18 حجم الخط

قال الدكتور محمد إبراهيم منصور، عضو المجلس الرئاسي لحزب النور الذراع السياسية للدعوة السلفية، إن الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل لعب دورًا مهمًا في خلق الخلاف بين أبناء التيار السلفي والدعوة السلفية حيث حاول أن ينتقل بالتيار السلفي من المنهج الإصلاحي إلى المنهج الصدامي المبنى على العاطفة.


طرح إبراهيم منصور في مقال له، على موقع تابع للدعوة السلفية، عددا من التساؤلات حول موقف الشيخ حازم أبو إسماعيل جاء أولها "لماذا نزل أبو إسماعيل من قطار الإخوان، ولماذا توجه بخطابه للتيار السلفي دون الإخوان"ـ مشيرًا إلى حرصه على استقطاب أبناء التيار السلفي للتصادم من خلال الخطاب العاطفي الذي يداعب به عواطف السلفيين.

وأضاف: أن هدف أبو إسماعيل تمثل في "قسم الصف" ونشر الخلاف والنزاع بين أبناء التيار السلفي خدمًة للجماعة الإرهابية، موضحًا دعمه لإنشقاق حزب النور وتشجيعه للمجموعة التي أخذت مقر الحزب عنوة، ومن ثم دعمه لحزب "الوطن السلفي" الذي أنشأه المنشقون عن النور.

وتابع: إن الشيخ حازم كان يريد إضعاف تأثير الدعوة السلفية التي تتبنى المنهج الإصلاحى المتدرج طويل النفس والذي يصادم ما يريده الشيخ حازم والإخوان من التيار السلفى وعلى إثره قرر قيادات الدعوة السلفية والنور عدم دعمه في الانتخابات الرئاسية التي كاد أن يخوضها.

واستعرض منصور عددا من الأسباب التي منعت الدعوة السلفية وحزبها السياسي من السير في طريق أبو إسماعيل أولًا لعدم تقديره للأزمات التي تحاك ضد البلاد من الناحية الاقتصادية وغيره بجانب تصريحه في أكثر من مقام بأنه لا مانع من التضحية بأناس ليحيا آخرون.
الجريدة الرسمية