أشهر حوادث الانتحار بسبب الخلافات الزوجية.. "سيدة المنيا" ألقت بنفسها تحت عجلات قطار.. "فرج" أعلن نهايته على سطح لوحة إعلانات.. و"طالبة" لم تتحمل الضغوط وتنتحر من أعلى مبنى مدرستها
"ومن الزواج ما قتل"، جملة تسببت في إنهاء حياة الكثيرين بشكل مأساوى انتبه له الجميع، ففى الفترة الأخيرة برزت وبشكل مثير للحزن، حوادث انتحار كثيرة بسبب الخلافات الزوجية، وأثارت هذه الحوادث جدلًا واسعًا لدى المصريين بعد تكرارها بطرق مختلفة فى المجتمع المصرى.
واعترض كثيرون على طرق الانتحار، ورأوا أنها تمثل إهانة لكرامة الإنسان، وأكدوا أنه لا يوجد أي سبب يدفع الإنسان للموت بهذه الطرق المهينة، بينما رأى آخرون أن الإنسان عندما يكون معرضًا للضغوط لا يدرك أي شىء، وتكون لديه رغبة واحدة فقط وهى إنهاء حياته، وما بين مؤيد ومعارض تبقى القصص المأساوية هي سيدة الموقف.
سيدة المنيا
أثارت قصة "سيدة المنيا" الحزن لدى الكثيرين، فقد اختارت طريقة للانتحار لفتت الأنظار إليها، لكونها لا تتكرر إلا في الأفلام السينمائية والدراما التليفزيونية، وصاحبة هذه المأساة ربة منزل تدعى "صفاء حمدى كامل مهنى" (32 عامًا - حاصلة على دبلوم)، تزوجت من جمال فؤاد السيد، وأقامت في قرية أبو جرج في بني مزار بالمنيا، وبعد فترة من الزواج لم تتحمل الضغوط والخلافات، وقررت أن تضع حدًا لها، فقامت بإلقاء نفسها أمام قطار بضاعة للتخلص من حياتها.
انتحار طالبة
وقررت "طالبة" إنهاء حياتها رغم صغر سنها، فقامت "إيمان"، الطالبة بالصف الثالث الإعدادى بمدرسة الشهداء الإعدادية بشربين بمحافظة الدقهلية، بإلقاء نفسها من الدور الثانى من مبنى المدرسة، هربًا من ضغوط ذويها لإجبارها على الزواج.
لوحة إعلانات
وقرر "فرج رزق جاد الله" أن تكون نهايته على إحدى اللوحات الإعلانية، متخذًا منها وسيلة للإعلان عن رفضه للحياة، حيث أطلق بموته صرخة في وجه المجتمع كله، وأوصل رسالة تؤكد أنه زوج تعيس تزداد خلافاته مع زوجته كل يوم، حتى أدت إلى الانتحار، فقد قرر فرج الذي كان يعمل سائقًا بإحدى شركات صناعة وسائل النقل، التوجه إلى مقر عمله، ودارت بينه وبين زملائه أحاديث معتادة، ثم استقل سيارته التابعة لجهة عمله، بعد أن وضع بها سلمًا وحبلا قويا، وتوقف بها أسفل لوحة إعلانات ضخمة بطريق القاهرة - الإسماعيلية الصحراوي، وصعد فوقها باستخدام السلم، وربط اللوحة بالحبل، ثم وضعه حول رقبته وقفز فشنق نفسه.
انتحار زوجين
تكررت حوادث الانتحار بسبب الخلافات الزوجية، لكن هناك أيضًا حالات أخرى انتحر فيها الزوجان بسبب الحب والارتباط القوى، وعدم الرغبة في الفراق حتى في الموت، على طريقة "يا نعيش مع بعض حبيبى يانموت احنا الاتنين"، فقد كشف زوجان عن خطتهما للموت معًا، من خلال الانتحار بتلقي مساعدة حتى لا يترك أحدهما الآخر في حالة الموت.
وذكرت صحيفة الميرور البريطانية، أن الزوجين (فرانسيس، 89 عامًا، وآن، 88 عاما) مرتبطان ببعضهما، حيث يخرجان معا للتسوق ولا يفارقان بعضهما، وأوضحت أنهما قررا العيش في منزل لرعاية المسنين بعد تدهور صحتهما، وعثرا على طبيب ليساعدهما في عملية الانتحار.
