بالصور.. بدأ العد العكسي لحسم كرسي الرئاسة التونسية.. المنصف المرزوقي يطمع بدعم الإخوان.. وقائد السبسي أبرز المنافسين.. ووزراء بن علي منقسمون..مرشحون ينتظرون الحظ.. و"فريخة" مرشح الجماعة الخفي
مع غلق باب الترشح للانتخابات الرئاسية، الإثنين الماضي، بدأ العد العكسي للموعد الانتخابي الحاسم في 23 نوفمبر، أمام 70 مرشحا، للوصول إلى كرسي قصر قرطاج، كأول رئيس لتونس بالانتخاب المباشر منذ الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي في يناير 2011.
المرزوقي الأوفر حظا يتطلع لدعم الإخوان
ويأتي أبرز المرشحين الأوفر حظا محمد المنصف المرزوقي، رئيس الجمهورية الحالي، وهو دخل الانتخابات الرئاسية كمرشح مستقل مدعم سياسيا من عدة أحزاب ونخب سياسية وحزبية، ويتطلع إلى الدعم المعلن من قبل حركة النهضة (الذراع السياسية لجماعة الإخوان في تونس)، فالمرزوقي استطاع خلال الـ 3 سنوات الماضية أن يكون أكثر اقترابا واندماجا للفكر السياسي لجماعة الإخوان، ومواقفه تجاه مصر واضحة جدا، والأوضاع في ليبيا، وسوريا وغيرها من المناطق التي تشهد تراجعا لجماعة الإخوان.. ولكن مهمة المرزوقي لن تكون سهلة في ظل وجود أسماء أخرى بارزة في السباق الانتخابي.
مرشح إخواني
ولكن جاء ترشّح رجل الأعمال محمد الفريخة، للانتخابات الرئاسية في اليوم الأخير "مستقل"، ليكون مفاجئًا ومسبّبًا لنوع من الحرج لحركة "النهضة"، فهو محسوب على الحركة، وترشحه يفتح مجالا حول تقديم الدعم لمرشح بديل عن المرزوقي، في ظل التحالف القائم بين "النهضة" والمزروقي منذ الإطاحة ببن علي.
وترشح فريخة للانتخابات التشريعية على قائمة حركة النهضة في دائرة محافظة صفاقس؛ ما سبب حرجًا حقيقيًا لمسئولي "النهضة" الذين لا يستطيعون إجباره على التراجع بصفته مستقلًا غير منتمٍ للحركة، وهي غير قادرة على سحبه من قائمتها بعد فوات الأوان؛ لأن هذا قد يتسبب في إسقاطها وإرباكها على الأقل.
ويرى المراقبون أن "ترشح الفريخة لم يكن اعتباطيًا ولا تلقائيًا أو صدفة، بل رما يكون مرشح الجماعة أو مدفوعا لتعطيل فرص مرشح آخر لصالح المرزوقي".
السبسي المنافس الأبرز
يأتي الباجي قائد السبسي مرشح حزب "نداء تونس"، ليكون أبرز منافسي المنصف المرزوقي، وهو رئيس الوزراء التونسي منذ 27 فبراير 2011 إلى 13 ديسمبر 2011، عمل كمستشار للزعيم الحبيب بورقيبة، وعام 1963 عُيِّن على رأس إدارة الأمن الوطني 1962، وفي عام 1965 عين وزيرا للداخلية بعد وفاة الطيب المهيري، وتولى وزارة الدفاع في 7 نوفمبر 1969 وبقي في منصبه حتى 12 يونيو 1970 ليعين سفيرا لدى باريس، وفي 15 أبريل 1981 عين وزيرا للخارجية.
ويلعب السبسي على عدائه لمشروع الإسلام السياسي وحركة النهضة ومشروعها في تونس، في ظل تنامي درجة العداء لأحزاب الإسلام السياسي في تونس والمنطقة، وأيضا العمليات الإرهابية التي تشهدها تونس.
ويتمتع بوجود قوي على الساحة السياسية التونسية، ويتطلع إلى أن يكون رئيس تونس القادم ويتمتع بدعم قوى داخلية وخارجية، ويعد من أصحاب النفوذ القوي والمنافس الشرس لمنصف المرزوقي المدعوم من جماعة الإخوان.
وزراء بن علي
وسيطر موضوع ترشح "وزراء (الرئيس السابق زين العابدين بن علي)، على اهتمام التونسيين ورجال السياسة، خصوصًا بعد ترشح منذر الزنايدي وهو كان وزير الصحة في النظام السابق".
واعتبر فرص وزراء عهد الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي، من أهم المرشحين للانتخابات التونسية، ولكن الأقل حظا في وجود أكثر من مسئول في حكومة بن علي يدخل الانتخابات الرئاسية، وهو ما قد يؤثر على كتلة أصوات "الفلول" بعكس الاتجاه إلى التصويت لمرشح واحد.
ويأتي في مقدمتهم عبد الرحيم الزواري، وهو مرشح عن الحركة الدستورية، وكمال مرجان رئيس حزب المبادرة، منذر الزنايدي وهو كان وزير الصحة في النظام السابق، وهو يعتبر الأكثر حظا بين وزراء بن علي في تحقيق نتيجة قوية في الانتخابات التونسية.
وترشح فريخة للانتخابات التشريعية على قائمة حركة النهضة في دائرة محافظة صفاقس؛ ما سبب حرجًا حقيقيًا لمسئولي "النهضة" الذين لا يستطيعون إجباره على التراجع بصفته مستقلًا غير منتمٍ للحركة، وهي غير قادرة على سحبه من قائمتها بعد فوات الأوان؛ لأن هذا قد يتسبب في إسقاطها وإرباكها على الأقل.
ويرى المراقبون أن "ترشح الفريخة لم يكن اعتباطيًا ولا تلقائيًا أو صدفة، بل رما يكون مرشح الجماعة أو مدفوعا لتعطيل فرص مرشح آخر لصالح المرزوقي".
السبسي المنافس الأبرز
يأتي الباجي قائد السبسي مرشح حزب "نداء تونس"، ليكون أبرز منافسي المنصف المرزوقي، وهو رئيس الوزراء التونسي منذ 27 فبراير 2011 إلى 13 ديسمبر 2011، عمل كمستشار للزعيم الحبيب بورقيبة، وعام 1963 عُيِّن على رأس إدارة الأمن الوطني 1962، وفي عام 1965 عين وزيرا للداخلية بعد وفاة الطيب المهيري، وتولى وزارة الدفاع في 7 نوفمبر 1969 وبقي في منصبه حتى 12 يونيو 1970 ليعين سفيرا لدى باريس، وفي 15 أبريل 1981 عين وزيرا للخارجية.
ويلعب السبسي على عدائه لمشروع الإسلام السياسي وحركة النهضة ومشروعها في تونس، في ظل تنامي درجة العداء لأحزاب الإسلام السياسي في تونس والمنطقة، وأيضا العمليات الإرهابية التي تشهدها تونس.
ويتمتع بوجود قوي على الساحة السياسية التونسية، ويتطلع إلى أن يكون رئيس تونس القادم ويتمتع بدعم قوى داخلية وخارجية، ويعد من أصحاب النفوذ القوي والمنافس الشرس لمنصف المرزوقي المدعوم من جماعة الإخوان.
وزراء بن علي
وسيطر موضوع ترشح "وزراء (الرئيس السابق زين العابدين بن علي)، على اهتمام التونسيين ورجال السياسة، خصوصًا بعد ترشح منذر الزنايدي وهو كان وزير الصحة في النظام السابق".
واعتبر فرص وزراء عهد الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي، من أهم المرشحين للانتخابات التونسية، ولكن الأقل حظا في وجود أكثر من مسئول في حكومة بن علي يدخل الانتخابات الرئاسية، وهو ما قد يؤثر على كتلة أصوات "الفلول" بعكس الاتجاه إلى التصويت لمرشح واحد.
ويأتي في مقدمتهم عبد الرحيم الزواري، وهو مرشح عن الحركة الدستورية، وكمال مرجان رئيس حزب المبادرة، منذر الزنايدي وهو كان وزير الصحة في النظام السابق، وهو يعتبر الأكثر حظا بين وزراء بن علي في تحقيق نتيجة قوية في الانتخابات التونسية.
مرشحون ينتظرون الحظ
من أهم الأسماء التي تنافس على كرسي قرطاج: محمد نجيب الشابي وحمة الهمامي ومصطفى بن جعفر، بالإضافة إلى المرشحة القاضي كلثوم كنو، وهي أبرز السيدات المرشحة للمقعد، والهاشمي الحامدي رئيس تيار المحبة.
ويرتكن الهاشمي الحامدي إلى نجاحه في انتخابات المجلس التأسيسي عام 2011، حيث شهد صعودا مدويا لحزب الحامدي تحت اسم تيار العريضة وحلوله ثالثًا في انتخابات 2011.
الهمامي مرشح اليسار
ومن أبرز المرشحين حمّة الهمّامي، زعيم "الجبهة الشعبية"، ويراهن الهمامي على أصوات أبناء اليسار ولكن هناك العديد من مرشحي اليسار، والهمّامي هو سياسي يساري تونسي والناطق الرسمي باسم حزب العمال، ومن أبرز الوجوه السياسية على الساحة التونسية، وقد كان من أبرز وأشد المعارضين لنظام الحبيب بورقيبة ولنظام زين العابدين بن علي من بعده، وهو يمثل صوت العمال في الانتخابات الرئاسية.
وفي النهاية، يبقى الشعب التونسي صاحب الكلمة العليا في أي انتخابات تونسية، وهو وحده من يحدد رئيس تونس المقبل، الذي يتولى البلاد، وهي تدخل مواجهات ضد الإرهاب.
من أهم الأسماء التي تنافس على كرسي قرطاج: محمد نجيب الشابي وحمة الهمامي ومصطفى بن جعفر، بالإضافة إلى المرشحة القاضي كلثوم كنو، وهي أبرز السيدات المرشحة للمقعد، والهاشمي الحامدي رئيس تيار المحبة.
ويرتكن الهاشمي الحامدي إلى نجاحه في انتخابات المجلس التأسيسي عام 2011، حيث شهد صعودا مدويا لحزب الحامدي تحت اسم تيار العريضة وحلوله ثالثًا في انتخابات 2011.
الهمامي مرشح اليسار
ومن أبرز المرشحين حمّة الهمّامي، زعيم "الجبهة الشعبية"، ويراهن الهمامي على أصوات أبناء اليسار ولكن هناك العديد من مرشحي اليسار، والهمّامي هو سياسي يساري تونسي والناطق الرسمي باسم حزب العمال، ومن أبرز الوجوه السياسية على الساحة التونسية، وقد كان من أبرز وأشد المعارضين لنظام الحبيب بورقيبة ولنظام زين العابدين بن علي من بعده، وهو يمثل صوت العمال في الانتخابات الرئاسية.
وفي النهاية، يبقى الشعب التونسي صاحب الكلمة العليا في أي انتخابات تونسية، وهو وحده من يحدد رئيس تونس المقبل، الذي يتولى البلاد، وهي تدخل مواجهات ضد الإرهاب.
