الرئيس العراقي: السنة "ليسوا على صواب" في محاربة "داعش"
قال الرئيس العراقي فؤاد معصوم، إن مطالبة السنة بضمانات لمحاربة «داعش»، «إنهم ليسوا على صواب»، معتبرًا محاربة التنظيم أولوية «وقبل أي شيء آخر».
وشدد الرئيس العراقي، على الضمانات هي بالدرجة الأولى أخلاقية، وبالتالي سياسية، مضيفا: "ليس هناك تسجيل في الشهر العقاري وأن يكون كذا وكذا، هي التزامات أخلاقية وسياسية، وأي طرف سياسي عندما يشعر بأن هناك محاولات لتهميشه لا بد من أن يتخذ موقفًا وأن يخرج من هذه الحكومة ويعلن عن سياسته".
وتابع: "السُنّة يطالبون بعفو عام، وفق ما يقدمون من مبررات أن الكثير من أبنائهم في السجون، فلا بد من إصدار عفو عام وهذا شيء طبيعي، نحن في العراق، الجانب الكردي، دخل مرات كثيرة في مفاوضات مع السلطات الحاكمة وكان أول إجراء نطالب به هو إجراء عفو عام عن الموقوفين وعن المعتقلين وحتى أن بعض المحكوم عليهم بالإعدام أطلق سراحهم، هذا حق طبيعي لهم.
ولكن ليس فقط السُنّة في السجون والمعتقلات، هذه نقطة أخرى يجب أن نأخذها في الاعتبار، هناك شيعة وكرد، وهناك مسيحيون وغيرهم، يعني السجون ليست فقط للسُنّة، ادعاء هؤلاء هو تجاوز للواقع".
وأكد فؤاد معصوم، في حوار مع «الحياة» في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن مشاركة السنة في الحكومة الحالية «ليست تجميلية بل هم شركاء»، موضحا أن أي ضمانات للسنة يجب أن تكون «أخلاقية بالدرجة الأولى، وسياسية».
وعن مشاركة الأكراد قال: «ثمة نقاشات تتناول زيادة عدد المقاعد الوزارية، في إطار العمل لعودة الوزراء الأكراد للمشاركة في جلسات الحكومة».
