رئيس التحرير
عصام كامل

«العقم» مرض تحول لظاهرة العصر.. الملايين يبحثون عن الإنجاب حول العالم.. الرجال معرضون لـ«عدم الخلفة» أكثر من النساء.. التكنولوجيا الحديثة توصلت لوسائل متطورة في علاج «العقم

الدكتور مدحت عامر
الدكتور مدحت عامر أستاذ أمراض الذكورة والتناسل
18 حجم الخط

أمراض العقم مشكلة يعانى منها المتزوجون حديثًا ويشعرون بها بمجرد مرور عام من الزواج دون إنجاب ويشعرون بأنهم أصبحوا مرضى عقم، وعدم الإنجاب ليس معناه العقم وإنما نقص الخصوبة.


عقم الرجال
قال الدكتور مدحت عامر، أستاذ أمراض الذكورة والتناسل والجراحات الميكروسكوبية الدقيقة والعقم بطب قصر العينى، أن 10% من الأزواج  يظلون عاما كاملا ولا يحدث إنجاب ومنهم من يلجئون للمراكز المتخصصة لاكتشاف السبب، ومحاولة علاجة من خلال تحليل السائل المنوى، موضحا أن أكثر من 50 % من أسباب العقم تكون لدى الرجل و40 % من الحالات تكون الزوجة هى السبب في عدم الإنجاب.

عقم المرأة
وكشف عن تفاوت حالات عقم الرجال بسبب ضعف حركة الحيوانات المنوية وعدم وصولها الى البويضة وعددها أو قوتها أو زيادة في نسب التشوهات، مشيرا إلى الحيوان المنوى حتى يصل للبويضة لابد من ارتفاع كفاءته، لافتا إلى أن هناك أسبابا وراثية أو عيوبا خلقية تكون سبب العقم، بالإضافة إلى أسباب أخرى مكتسبة نتيجة التعرض لعلاج إشعاعى أو كيميائي أو التعرض لمؤشرات بيئية كالتدخين، أما السيدات فيكون لديهن مشكلات في الرحم أو التبويض وأحيانا لا يوجد مشكلات لدى كل من الزوجين.

العلاج
وكشف عن أحدث طرق العلاج وهى استخدام وسائل الإخصاب المساعدة التى يلجأ إليها الأطباء عند فشل العلاج الطبي لمدة ستة شهور ويفشل،  مشيرا إلى أن أول خطوة في العلاجات هو التلقيح الصناعى، وهو أبسط وأرخص الوسائل ثم اللجوء الى الحقن المجهرى  مؤكدا أن 90 % من حالات العقم مع الحقن المجهرى تنجح في الإنجاب، لافتا إلى أن فرص الإنجاب تزداد مع تقدم التكنولوجيا الحديثة.

وأشار إلى أن كفاءة الحمل بالأجنة المجمدة تضاهى الأجنة الطازجة، وساعدت التكنولوجيا الحديثة في حفظ الحيوانات المنوية عدة سنوات وليس لها تاريخ صلاحية وأصبحت معاناه الناس في الإنجاب أقل من السنوات الماضية.

اختلاط الأنساب
وأوضح عامر، أن الهواجس التى توجد لدى المرضى باختلاط الأنساب في عملية الحقن المجهرى خاطئة ويتم حفظ الأجنة والحيوانات المنوية بأحدث الطرق والعينات يكتب عليها اسم المريض ويوجد عليها رقابة مشددة وعليها رقم الملف وكل عينة لها شخص مسئول عنها.

تحديد الجنس
وأوضح أن المرضى أصبح بإمكانهم الآن تحديد جنس المولود في الأجنة، حيث يتم اكتشاف جنس الجنين في الأيام الأولى لعملية التخصيب وأثناء وجود الجنين في المعمل قبل وضعه في الرحم يعرف الطبيب إذا كان الجنين ولدا أو بنتا ويمكن تحويله كيفما يريد الوالدان.

سن الزواج
وأشار عامر إلى أن السن المناسبة للزواج منتصف العشرينات، موضحا أنه غير مستحب الإنجاب بعد سن 35 سنة لوجود صعوبة في الإنجاب.

وأوضح أن من الأسباب المهمة للعقم هى التدخين، مؤكدًا خطورته على الناس وتأثيره فى عدد وحركة الحيوانات المنوية وعامل من عوامل الإجهاض عند السيدات.
الجريدة الرسمية