رئيس التحرير
عصام كامل

بالصور.. الزواج الحرام بحجة التقاليد.. هندية تتزوج خمسة إخوة وتنجب طفلًا مجهول النسب.. أم تتزوج ابنها بعد قصة حب في أفريقيا.. الجمع بين الأم وابنتها في بعض قبائل بنجلاديش

فيتو
18 حجم الخط

أثارت أنباء زواج امرأة هندية من خمسة إخوة استغراب الكثيرين، وخاصة أن المراة في أغلب دول العالم لا يسمح لها بالزواج إلا من شخص واحد كما أنه لا يجوز أن تتزوج من اثنين إخوة.


عادات هندية
وكانت "راجو فيرما" تزوجت من خمسة إخوة، وتعيش معهم في غرفة واحدة حسب تقليد هندي قديم، يسمح بتعدد الأزواج للمرأة الواحدة، كما يسمح بزواج المرأة من كل أشقاء زوجها الأول، خاصة في المناطق التي يكثر بها عدد الذكور عن عدد الإناث.

وأوضحت فيرما أنها لا تفضل أحد أزواجها على الآخر فيما قال الأزواج أنفسهم إنهم لا يشعرون بأى غيرة من بعضهم البعض، بل إنهم يعيشون كعائلة كبيرة سعيدة.

وأشارت إلى أنها لا تعلم من هو والد ابنها الصغير من الإخوة الخمسة، وأكدت المرأة أنها كانت تتوقع زواجها من أشقاء زوجها، لأن امها اتبعت نفس التقليد، وتزوجت من 3 إخوة، وأكدت أنها سعيدة جدًا لأنها تحصل على حب واهتمام أكثر بكثير من الحب والاهتمام الذي تحصل عليه غيرها من الزوجات.

من الواضح أنها ليست الواقعة الأولى من نوعها التي يتزوج فيها الأفراد طبقا لقواعد وأعراف غريبة معروفة بحرمانيتها أو مخالفة للمتعارف عليه حول العالم.

فرصد موقع جيد افريكان الأفريقي حالة ام وابنها أعلنا انهما سيعقدان قرانهما بحجة انهما وقعا في قصة حب مع بعضهما، وهو ما دفعهما لمحاولة اتخاذ خطوة جادة في علاقتهما حسب وصفهما، وخاصة أن الأم حامل في شهرها السادس.

وكانت السيدة مبريكو تعيش مع ابنها منذ 12 عاما بعد وفاة زوجها، الذي رفضت أن ترتبط بأحد إخوته خوفا من طمعهم بها، فيما تقدمت بدعوي إلى محكمة بلدها التي لم تذكر في الخبر تطالب فيها بالموافقة على زواجها من ابنها.

وأوضح الموقع أن القرية رفضت زواج الأم وابنها وخيرتهما ما بين الإصرار على الزواج بشرط مغادرة القرية، أو صرف النظر عن الأمر والبقاء بها ، ولكنهما غادرا القرية إلى جهة مجهولة ولا يعلم أحد أين ذهبا حتى الآن.

الزواج الأمومي
أما في بنجلاديش فتلك عادة قديمة يسمونها "الزواج الأمومي" يسمح للأم وابنتها بالزواج من نفس الرجل، وهو ما رصدته صحيفة الجادريان البريطانية لفتاة ريفية من بنجلاديش "اورولا دابلوت" تزوجت من زوج أمها وهي صغيرة في السن.

ولم تكن الفتاة تعلم أنها بالفعل زوجة لزوج أمها إلا بعد أن بلغت سن المراهقة، وأخبرتها أمها أنها عقدت قرانها على زوجها، عندما كانت في الثالثة من عمرها في نفس حفل زفاف الأم منه تطبيقا لعادة تتبعها قبيلة ماندي الأمومية ببنجلاديش.

القبيلة المشار إليها هي مجموعة عرقية تتكون من نحو مليوني شخص تسكن المناطق الجبلية ببنجلاديش والهند والتي تنتشر بها عادة زواج الام وابنتها من نفس الرجل.

وأعربت الفتاة عن صدمتها بعد سماع نبأ زواجها من زوج أمها، مؤكدة أنها لم تكن تعرف بهذه العادة من قبل، فيما أشارت الجارديان إلى أن القبيلة العرقية تتبع تلك العادة من أجل الحفاظ على تحالف العشائر، وان الأم يمكنها أن تقدم ابنتها كعروس ثانية لزوجها، لتحل محلها في أداء الواجبات الزوجية حسب الجارديان.
الجريدة الرسمية