خطوات تهيئة الطفل النفسية لموسم «العودة للمدارس»
مع بدء العد التنازلي لانتهاء الأجازة الصيفية، واقتراب العودة للمدرسة من جديد، لابد وأن تطرأ بعض التغيرات على حياة الأسرة بصفة عامة والطفل بصفة خاصة، والتى يحتاج معها لإعداده نفسيا لانتهاء أيام اللعب والمرح والعودة للدراسة من جديد.
الدكتور أيمن محمد الخبير التربوي والمعالج النفسي يؤكد أن الأمهات تجدن صعوبة بالغة في تغيير النظام اليومي للطفل خلال العطلة الصيفية, ويقدم الخبير التربوي بعض من النصائح النفسية التي تساعدهن في تهيئة أطفالهن للعودة إلى المدرسة واستقبال العام الدراسي الجديد بإقبال وحيوية وتفوق فيقول:
- لابد من استبدال السهر والاستيقاظ المتأخر بالبدء بتنظيم أوقات نوم طفلك بتقديم وقت نومه نصف ساعة يوميا وإيقاظه أبكر من المعتاد حتى تنتظم مواعيد نومه.
- قومي باصطحاب أطفالك إلى السوق لإشراكهم في انتقاء ملابسهم واحتياجاتهم المدرسية لإدخال السعادة والمتعة عليهم بالتحضير لقدوم المدرسة.
- لابد من تهيئة الطفل نفسيا ومعنويا قبل بدء العام الدراسي بالحديث معه عن ذكرياتك خلال دراستك وكيف كنت وأصدقائك تقضون أجمل وأمتع الأوقات في المدرسة، وأنه أيضا سيحصل على أصدقاء جدد له وقضاء الأوقات الرائعة معهم فهذه الخطوة ستشعره بالسعادة والحماس للذهاب إلى المدرسة.
- قومي بوضع جدول بالاتفاق مع أطفالك لتحديد أوقات الدراسة والراحة وتخصيص أيام العطل ونهايات الأسبوع للخروج مع العائلة والتنزه وممارسة النشاطات المحببة لديهم فذلك سيخفف شعورهم بالضغط ويزيد من حماسهم .
- احرصي على إعداد قائمة بالأطعمة المفضلة لدي طفلك لتحضيرها له كي يستمتع بها أثناء وجوده في المدرسة وتوفري على نفسك صعوبة التفكير في إعداد الوجبة المدرسية.
- قومي بتحضير طفلك وقص شعره وأظافره وتهيئة ملابسه المدرسية الجديدة ليبدو بأبهى طلة أمام أصدقائه ومعلميه فذلك سيزيد من شعوره بثقته بنفسه.
