رئيس التحرير
عصام كامل

محمد حسين هيكل منعه الزواج من نشر مذكراته

الاديب والسياسي محمد
الاديب والسياسي محمد حسين هيكل
18 حجم الخط

تتذكر الكاتبة الصحفية سناء البيسى في مقال لها بمجلة "نصف الدنيا" عام 2000، يوما من أوائل الخمسينات حين التقت مع طلبة وطالبات قسم صحافة بالأديب والسياسي محمد حسين هيكل في منزله بالدقي في حوار حول ذكرياته.. فقال: "كانت البداية لى مع عالم القلم والورق في عام 1907، وكنت ما زلت طالبا في مدرسة الحقوق، ووسط نصوص القوانين الجامدة كنت أهرب إلى الكتابة والأدب بعض الوقت، كانت كتاباتى بنفس أسلوب ومنهاج الإمام محمد عبده، وعندما تكدست مقالاتى بدرج مكتبي جازفت بإرسال مقال إلى جريدة "المؤيد"، ولم تنشره فاتهمت "المؤيد" بالجهل وعم معرفة قدرى، وظهرت في ذلك الوقت جريدة "الجريدة" وكان الموضوع الذي يشغل الرأى العام هو "تحرير المرأة" فدخلت ميدان الصراع لأقول كلمتى فيه".

وتابع: "أخذت أناصر قضية المرأة وانادى بحقها في التحرر والتحرير والمساواة، وافسحت الجريدة صفحاتها لى رغم أنى كنت في باريس للحصول على الدكتوراة كنت أراسل الجريدة وموجود على صفحاتها".
عدت إلى الوطن وتوليت رئاسة الجريدة بعد ترك لطفي السيد لها، ولما قامت الحرب بين الدولة العثمانية وإيطاليا أغلقت الجريدة، فذهبت أنا، وطه حسين، ومصطفى عبد الرازق إلى مجلة "السفور" ثم "المقتطف".
ولما تدخل الرقيب بحذف اجزاء من مقالاتى تركت الكتابة حتى انتهت الحرب عدت إلى العمل بجريدة "الأهرام"، وفى 1922 صدرت مجلة "السياسة" وتوليت رئاسة التحرير فيها اكتب فيها مقالاتى السياسية يوميا، وأسبوعيًا في الفلسفة والأدب.
اصبحت وزيرًا للمعارف ثلاث مرات لمدة 42 شهرا، وتوليت رئاسة مجلس الشيوخ خمس سنوات.
تأثرت في حياتى بالقرآن الكريم أولا، وتأثرت بقاسم أمين وبأفكار الفيلسوف هنرى سبنسر، كتبت مذكراتى ورفضت نشرها بسبب حياتى العائلية، وأنا شخصيًا لا نساء في حياتى.
احسن ماكتبت رواية "زينب" وهى أحب سطورها إلى وقد دونتها "في عز الشباب منذ مولدى في 20 اغسطس1888
قال عنه الدكتور يوسف إدريس (حسين هيكل أول من كتب أول رواية مصرية خالصة الدماء، نقية من شوائب الأدب الغربي).
الجريدة الرسمية