تقرير الحريات الأمريكي في عيون «الأقباط والشيعة».. «جبرائيل»: أقباط مصر يعيشون عهدا جديدا وليسوا في حاجة لأمريكا..«النفيس»: مجرد رصد لواقع لا يقدم ولا يؤخر..«رفعت فك
اعتبر عدد من ممثلي الأقباط والشيعة في مصر ما جاء في تقرير وزارة الخارجية الأمريكية عن الحريات الدينية في العام 2013 حول أوضاعهم في مصر بأنه لم يأت بجديد.
من جانبه قال نجيب جبرائيل رئيس منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان، إن الأقباط في مصر ليسوا في حاجة إلى أمريكا لانصافهم فهم أصبحوا يعيشون الآن في عهد جديد بعد أكثر من 40 عاما من الاضطهاد، مشيرا إلى أن أمريكا ليس لها سوى مصالحها وتستخدم الأقباط معبرا للوصول إلى أهدافها.
وتساءل جبرائيل لماذا صدر هذا التقرير الآن بعد التخلص من وجود الإخوان في مصر؟ ولماذا لم يظهر عقب فض اعتصام رابعة؟، لافتا إلى أن أمريكا تتعامل بمكيالين حيث كانت تعتقد أن الجماعة ما زالت متواجدة وربما تعود للحكم مرة أخرى بعد الإطاحة بها في 30 يونيو.
وأضاف جبرائيل، أن الإخوان يعتقدون أن الأقباط هم الذين نظموا ثورة 30 يونيو وأنهم سبب رئيسي في القضاء على الإخوان فقاموا ضدهم بالعديد من الانتهاكات.
وأكد أن بعد فض اعتصام رابعة تم حرق كثير من الكنائس وتهجير كثير من الأسر المسيحية مؤكدا أنه أول تقرير تنصف به أمريكا الأقباط فيما يتعلق بمعاملة الإخوان لهم.
كما أضاف أحمد راسم النفيس القيادى الشيعى، أن تقرير وزارة الخارجية الأمريكية عن الحريات الدينية في مصر في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي لم يأت بجديد، موضحًا أن عهد مرسي، شهد مقتل القيادى الشيعى الشيخ "حسن شحاتة" وشهد بالفعل الاعتداء على كنائس عقب فض اعتصامى رابعة والنهضة بعد عزل مرسي متسائلًا ما الجديد الذي قدمه التقرير غير ما شهده جميع المصريين بأعينهم؟
ولفت النفيس إلى أن التقرير مجرد رصد لوقائع ولا يقدم أو يأخر، وكل عام تصدره الخارجية الأمريكية وليس له تأثير أو شيء يستدعى الاحتفال، موضحًا أن الأمريكان ليسوا رعاة الحريات الدينية في العالم، وأن هذا التقرير يمكن أن يصدر من أي مكتب تحقيقات مستقل.
وتابع النفيس: "الولايات المتحدة دعمت نظام جماعة الإخوان وهى سبب فيما يحدث في العراق من تهجير الأقباط هناك واستهداف للشيعة".
ومن ناحيته أكد القس رفعت فكرى رئيس مجلس الإعلام والنشر بالكنيسة الإنجيلية، أن الإدارة الأمريكية لا يعنيها وجود حريات بمصر كي تصدر تقريرا مفصلا عنها في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي.
وتساءل: لماذا تصمت أمريكا عما يحدث في العراق وغزة وسوريا إذا كانت مهتمة بحقوق الإنسان والحريات؟، مشيرا إلى أن تلك التقارير الحقوقية تتخذ طابعا سياسيا بالدرجة الأولى، لأجل هيمنة أمريكا على العالم.
ومن ناحيته أكد القس رفعت فكرى رئيس مجلس الإعلام والنشر بالكنيسة الإنجيلية، أن الإدارة الأمريكية لا يعنيها وجود حريات بمصر كي تصدر تقريرا مفصلا عنها في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي.
وتساءل: لماذا تصمت أمريكا عما يحدث في العراق وغزة وسوريا إذا كانت مهتمة بحقوق الإنسان والحريات؟، مشيرا إلى أن تلك التقارير الحقوقية تتخذ طابعا سياسيا بالدرجة الأولى، لأجل هيمنة أمريكا على العالم.
وأضاف فكرى أن الاعتداء على المنشآت والكنائس في عهد الإخوان كان قبل فض اعتصامى رابعة والنهضة، لافتًا إلى الاعتداء على الكاتدرائية المرقسية إلى جانب هجوم مرسي في خطاب رسمى على البابا تواضروس والمسيحيين، تكرارًا لما حدث في عهد السادات.
ونوه إلى إن هناك تمييزا ضد المسيحيين منذ السبعينيات، ولا توجد إرادة سياسية لحل قضاياهم ومشكلاتهم، حيث إنهم لا يعتلون المناصب السيادية بالدولة، وإن أرادت الدولة تطبيق مبدأ المساواة عليها إعطاء المسيحيين حقوقهم دون تمييز، لإعلاء دولة القانون والعدل.
ونوه إلى إن هناك تمييزا ضد المسيحيين منذ السبعينيات، ولا توجد إرادة سياسية لحل قضاياهم ومشكلاتهم، حيث إنهم لا يعتلون المناصب السيادية بالدولة، وإن أرادت الدولة تطبيق مبدأ المساواة عليها إعطاء المسيحيين حقوقهم دون تمييز، لإعلاء دولة القانون والعدل.
